English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان.. اقتحام "المجلس الثوري" وإغلاق "إم.تي.في" 

بيروت - حسن خالد - إسلام أون لاين.نت/5-9-2002م

شعار "إم.تي.في"

خلال يوم واحد شهد لبنان حدثين أثارا جدلا واسعا في الحياة السياسية والإعلامية، وذلك بعد أن اقتحمت قوة من الجيش اللبناني مخيم الجليل للاجئين بحجة مداهمة مكتب حركة فتح - المجلس الثوري - الذي كان يتزعمه صبري البنا "أبو نضال"، بالإضافة لقرار إغلاق قناة "إم.تي.في" التي يملكها النائب غبريال ألمر.

والمكتب المذكور مغلق ومهجور منذ أكثر من ثلاث سنوات. ويتألف المخيم من عدة أبنية يقطنها حوالي ستة آلاف فلسطيني منذ عام 1948، كان يتم استخدامها من قبل الجيش الفرنسي في بداية الأربعينيات تحت اسم "ثكنة ويفل" نسبة لأحد الجنرالات الفرنسيين.

إغلاق "إم.تي.في"

ثم جاء الحدث الثاني في مساء ذات اليوم عندما اقتحمت قوة أمنية كبيرة من الشرطة اللبنانية تدعمها وحدات من الجيش اللبناني لمحطة تلفزيون "إم.تي.في" التي يملكها النائب غبريال ألمر شقيق القطب السياسي النائب ميشال ألمر، وذلك تنفيذا لقرار أصدره القضاء اللبناني بناء على شكوى تقدمت بها "ميرنا ميشال ألمر" ابنة شقيق غبريال ألمر، ذكرت فيها تحيز القناة لجانب عمها غبريال - خلافا للقانون - في الانتخابات التي جرت في منطقة المتن الشمالي منتصف عام 2002، وهو ما أسفر عن فوزه، بالإضافة لمخالفات أخرى رصدتها الأجهزة الرقابية.

وقد أثار القرار القضائي بإغلاق القناة معارضة القوى المسيحية، التي تنادت فورا للتحرك لإبطال القرار تحت راية حماية "الحريات الإعلامية والسياسية"، فأكدت بعد اجتماعها مع نقيب المحررين "ملحم كرم" في بيان أذاعه النقيب، "الرفض الكامل للقرار وللتدبير الظالم الذي لا يستند إلى مبرر"، ورأوا فيها "قضية حريات وديمقراطية تعني جميع القطاعات السياسية".

كذلك استنكرت نقابة الصحافة اللبنانية قرار الإغلاق بعد اجتماع موسع في دار النقابة قبل ظهر الخميس 5-9-2002 برئاسة النقيب محمد البعلبكي.

وقد زار وزير الإعلام غازي العريضي - عضو كتلة النائب وليد جنبلاط - مبنى محطة تلفزيون "إم.تي.في" معلنا استنكاره الشديد ورفضه لقرار الإغلاق، حيث أكد أن الموضوع سياسي بكل ما للكلمة من معنى، وهو موقف يعكس توجه رئيس كتلته الحزبية والسياسية وليد جنبلاط المعارض لسياسة الرئيس لحود ولكل تدخلات الأجهزة الأمنية بالقضايا السياسية.

كما قال وزير شؤون المهجرين مروان حمادة - عضو كتلة جنبلاط أيضا - لـ"إسلام أون لاين.نت": "إغلاق القناة حالة سياسة مكشوفة، تظهر تدخلات الأجهزة الأمنية في الأمور السياسية"، وعبر عن رفضه إقحام القضاء في الخلافات السياسية قائلا: "رغم أننا لسنا مع سياسة غبريال ألمر، فإننا لسنا مع التضييق على الحريات الإعلامية التي نراها مقدسة".

وقد لعب غبريال ألمر دورا رئيسيا خلال انتخابات "المتن" عندما شكل غطاءً كبيرا لمعركة المعارضة المسيحية في مواجهة سياسة الرئيس لحود، وذلك نظرا لما يملك من إمكانات مادية كبيرة ومحطة "إم.تي.في" التي لعبت دورا مؤثرا وقتها في المعركة الانتخابية، وفي إثارة الرأي العام المسيحي ضد سياسة لحود.

رسائل لأمريكا والمسيحيين

ومن جهتها رأت مصادر سياسية أن اقتحام الجيش اللبناني لمقر مغلق ومهجور لجماعة أبو نضال في الصباح، هو بمثابة تهدئة لما كان مبيتا عمله في المساء، وذلك تخفيفا لحدة الاحتقان في الشارع المسيحي، بالإضافة لتوجيه رسالة لأمريكا - التي كان نائب مساعد وزير خارجيتها ديفيد ساترفيلد يتواجد في لبنان - تشير إلى تعاون لبنان وسوريا في محاربة "الإرهاب".

واعتبرت المصادر أيضا أن قضية إغلاق تلفزيون "إم.تي.في" بمثابة رسالة قوية للمعارضة المسيحية للضغط عليها بسبب مواقفها السياسية المعارضة لتوجه الرئيس لحود وللسياسة السورية في لبنان.

وتتوقع هذه المصادر أن تستخدم المعارضة المسيحية قضية إغلاق تلفزيون "إم.تي.في" استخداما واسعا، وأن القضية لن تنتهي عند هذا الإجراء، وسيكون لها تداعيات قوية وكثيرة ستظهر تباعا.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع