اعتقلت القوات الباكستانية تسعة من وجهاء قبيلة "جاني خيل" من بينهم مولانا "شمس الحق" مدير مدرسة دار العلوم الفاروقية، الذي تتهمهم حكومة إسلام آباد بإيواء أعضاء من تنظيم القاعدة.
وذكرت
صحيفة "مشرق" الباكستانية نقلا عن
مصادر حكومية الخميس 5-9-2002 أن من بين
المعتقلين خمسة من كبار العلماء، وأن
القوات الباكستانية أغلقت 131 محلا
تجاريا في القبيلة، كما دمرت منزل
مولانا شمس الحق.
وكانت
حكومة إسلام آباد قد أكدت أن ستة من
أعضاء القاعدة قد اختفوا في منقطة
قبيلة جاني خيل، وحددت مهلة لرؤساء
القبيلة لتسليمهم انتهت عصر الخميس.
وأوضحت
الصحيفة أن زعماء القبائل يؤكدون عدم
وجود عناصر من القاعدة في المنطقة،
ونقلت عن "الملك دلنواز" أحد
وجهاء جاني خيل قوله: "لا صحة فيما
تدعيه الحكومة، ولا يوجد أحد من
الأجانب في منطقتنا".
وقال
شهود عيان للصحيفة: "إن 2000 جندي من
القوات المسلحة الباكستانية يحاصرون
المنطقة، وإن طائرات الهليكوبتر
العسكرية تحوم فوقها طوال النهار".
وأوضحت
"مشرق" أن المسئولين الحكوميين
حاولوا - بمعاونة بعض العلماء - أن
يقنعوا زعماء القبائل بتسليم أعضاء
القاعدة قبل بدء العمليات، لكنهم
رفضوا مؤكدين عدم تواجد أعضاء من
القاعدة في المنطقة.
وكان
أفراد مسلحون من قبيلة جاني خيل
الباكستانية القريبة من منطقة "ورجه"
بمدينة "بنو" في ولاية "سرحد"
قد أجبروا الأربعاء 4-9-2002م قوات الجيش
الباكستاني على الإفراج عن ستة أفراد
يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة
كانت قد اعتقلتهم مساء الإثنين 2-9-2002م.
وأعلن
زعماء "جاني خيل" أن المعتقلين من
طلاب المدرسة الدينية في المنطقة، وأن
الحكومة اعتقلتهم دون أي دليل واضح،
كما أعلنوا استعدادهم لمواجهة النتائج
مهما كانت الظروف والأحوال.
وقالت
صحيفة مشرق الأربعاء: "إن قادة
ووجهاء قبيلة جاني خيل قطعوا على
أنفسهم عهدا بألا يقوموا بتسليم من
يلجأ للقبيلة من أعضاء القاعدة أو
طالبان للحكومة الباكستانية، على أن
يعاقب كل من يخالف ذلك بدفع غرامة
سبعمائة ألف روبية باكستانية - الدولار
يعادل 60 روبية باكستانية - إضافة إلى
هدم منزله".