حذر
الأمين العام للجامعة العربية عمرو
موسى من أن توجيه ضربة عسكرية أمريكية
للعراق "سيفتح أبواب جهنم" في
المنطقة العربية.
وقال
موسى في مؤتمر صحفي عقده الخميس 5-9-2002
إثر اجتماع وزراء الخارجية العرب في
القاهرة: "سنواصل التحرك لتجنب
مواجهة عسكرية أو تحرك عسكري".
وأضاف
موسى أن الدول العربية تؤيد عودة
المفتشين الدوليين لنزع الأسلحة من
العراق إلى بغداد في إطار اتفاق أو
تفاهم بين الحكومة العراقية والأمم
المتحدة.
وفي
الوقت نفسه أعرب وزراء خارجية الدول
العربية الـ 22 المشاركون في مؤتمر
وزراء خارجية الدول العربية عن رفضهم
القاطع للتهديد بالعدوان على بعض
الدول العربية وبصورة خاصة العراق،
مؤكدين على أن أي تهديد لأمن وسلامة
أية دولة عربية يعد تهديدا للأمن
القومي العربي.
وكلف
الوزراء العرب الأمين العام للجامعة
العربية بإقامة اتصال مع مجلس الأمن
الدولي والأمين العام للأمم المتحدة
"كوفي عنان" لدعوتهما إلى تحمل
مسؤولياتهما القانونية بموجب ميثاق
الأمم المتحدة لدرء أي عدوان.
وطالبوا
برفع العقوبات عن العراق وإنهاء
معاناة شعبه بما يؤمِّن الاستقرار
والأمن في المنطقة واحترام استقلاله
وسيادته ووحدة أراضيه ووقف جميع أشكال
التدخل في شؤونه الداخلية.
ومن
جهته أعرب ناجي صبري وزير خارجية
العراق عن ارتياحه للمناقشات التي جرت
مع نظرائه العرب، مشيرا إلى أن الموقف
العربي إزاء التهديدات الأمريكية ضد
العراق موقف موحد وإيجابي.
وكان
عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول
العربية قد دعا الأربعاء 4-9-2002 وزراء
خارجية العرب المشاركين في افتتاح
مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية
بالقاهرة إلى التحرك السريع لتفادي
توجيه ضربة عسكرية للعراق، مشيرًا إلى
ضرورة تشجيع الحوار بين العراق والأمم
المتحدة لحل مسألة عودة مفتشي الأسلحة.
وتزامن
اجتماع المجلس الوزاري العربي مع
الاستشارات التي بدأها الرئيس
الأمريكي جورج بوش الأربعاء مع العديد
من الأطراف، معلنا أنه يسعى إلى الحصول
على موافقة الكونجرس لتدخل محتمل في
العراق.
ومن
المقرر أن يعرض بوش موقفه من العراق
خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة المقررة في 12-9-2002 في نيويورك.