|

|
ضحايا
سبتمبر يقاضون العراقيين أيضا!
|
|
نيويورك
- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2002م
|
بعد
رفع دعوى ضد أمراء وهيئات وشخصيات
سعودية رفع محامون باسم أسر ضحايا
اعتداءات 11 سبتمبر دعوى قضائية "أخرى"
أمام محكمة في نيويورك، تتهم النظام
العراقي بأنه كان على علم مسبق بمخططات
"أسامة بن لادن" بشأن الهجوم على
نيويورك وواشنطن، وساعد على تنفيذها.
وتولى
مكتب المحاماة "كريندلر آند كريندلر"
تقديم الشكوى أمام محكمة مانهاتن باسم
1400 من ضحايا 11 سبتمبر، بينهم حوالي 300
رجل إطفاء ماتوا في انهيار برجي مركز
التجارة العالمي، ويطالب المدعون
الحكومة العراقية بتعويضات تفوق "تريليون"
دولار.
وهي
أول دعوى مدنية تقدم في الولايات
المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر تحاول
إقامة رابط بين العراق ومجموعات
إرهابية مثل تنظيم القاعدة بزعامة
أسامة بن لادن، وهي خطوة لم تقم بها
الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
وتذكر
الشكوى بين الدوافع التي حملت العراق
على دعم الإرهاب الانتقام لهزيمته في
حرب الخليج عام 1990م، مشيرة إلى أن بعض
المسؤولين في أجهزة الاستخبارات
العراقية عقدوا اجتماعات عدة مع عناصر
من القاعدة، وأن أحد هذه الاجتماعات
جرى في بغداد في 1992م بين "أيمن
الظواهري" الساعد الأيمن لأسامة بن
لادن ومسؤولين عراقيين.
ومن
الأدلة التي يستند إليها المحامون
الذين قدموا الشكوى مقالة نشرت في
صحيفة "الناصرية" العراقية في 21
يوليو 2001م، ذكر فيها الصحفي "نعيم
عبد المهلهل" أن بن لادن يفكِّر في
ضرب البنتاجون بعد تدمير البيت الأبيض.
ويشير
المحامون إلى أن عميل مخابرات
عراقيًّا كان يعمل مع حركة طالبان في
أفغانستان، قبض عليه بعد أن فرَّ من
البلاد في نهاية العام الماضي 2001م.. أكد
انعقاد الاجتماع بين الظواهري
والمسؤولين العراقيين، وأن محادثات
بدأت بين زعماء القاعدة وأجهزة
الاستخبارات العراقية عام 1992م.
وتؤكد
الشكوى أن "رمزي يوسف" الذي حُكم
عليه عام 1995م بالسجن المؤبد بتهمة
المشاركة في الاعتداء على مركز
التجارة العالمي عام 1993م كان عنصرًا في
أجهزة الاستخبارات العراقية.
وكان
أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر قد رفعوا
دعوى قضائية ضد أمراء وهيئات سعودية
يطالبون فيها بتعويضات تصل إلى 116
تريليون دولار بزعم تورطهم في دعم
تنظيم القاعدة.
وأكد
القانوني الأمريكي "لي.إف.تاكر"
أن هذه الدعوى القضائية هي استثمار
لمأساة إنسانية لتحقيق أهداف سياسية،
ومحاولة للتشهير بالسعودية. وأوضح أن
رافعي الدعوى كانوا سيقاضون الأجهزة
الأمريكية أصلاً، إلا أنهم تراجعوا
واتجهوا لمقاضاة جهات عربية.
|