English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

السودان: "ذهب القاعدة" ليس عندنا

الخرطوم – واشنطن - راشد عبد الرحيم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2002

نفت الحكومة السودانية بشدة الأنباء التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن نقل تنظيم القاعدة لشحنات من الذهب والألماس من ميناء كراتشي الباكستاني إلى إيران والإمارات عبر زورق بحري، ثم وصلت إلى السودان بطائرات مستأجرة، ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه المدعي العام السويسري أن معظم ثروة تنظيم القاعدة تم تحويلها إلى ذهب وألماس، وأصبحت بعيدة عن متناول البنوك.

ونفى اللواء "عبد الرحيم محمد حسين" وزير الداخلية السوداني المزاعم الأمريكية، ووصفها بأنها أكاذيب، وتفتقر إلى الصدق والموضوعية.

وقال الوزير لصحيفة "الصحافي الدولي" اليومية الصادرة الخميس 5-9-2002: "إن هذه المزاعم تستهدف تشويه صورة السودان أمام العالم، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة يمر بها العالم"، واتهم جهات -لم يسمها- بتدبير مخطط يرمي إلى استهداف السودان وتشويه صورته أمام الرأي العام العالمي، وإجهاض جهود السلام به.

وأكد أن السودان نبذ الإرهاب وحاربه، وأنه لا توجد له أي صلة بتنظيم القاعدة أو طالبان، أو أي عناصر أخرى مرتبطة بهما، مشيرا إلى أن السودان فرض رقابة مشددة على حدوده ومطاراته وموانيه لمنع تسلل أو تسرب أية عناصر مشبوهة.

ومن جهتها نفت وزارة الخارجية الأنباء التي تحدثت عن نقل تنظيم القاعدة نشاطه الاستثماري للسودان، وقال وزير الدولة للخارجية المهندس "شول دينق ألاك" لصحيفة "الأيام" الخميس: "هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، ونحن ضد الإرهاب، ونحارب أي عمل له صلة به؛ لأنه يتنافى مع ديننا الإسلامي وخلقنا السوداني".

واتهم الوزير جهات -لم يسمها- بأن لها مصلحة في تخريب علاقات السودان بالولايات المتحدة والتحسن الذي حدث في مسيرة العلاقات السودانية الأوربية خلال الآونة الأخيرة.

وقال شول دينق ألاك: "هذه التقارير غير الصحيحة تعبر عن موجة جديدة لا نعرف من وراءها، والسودان واجه مثل هذه المزاعم الملفقة مرات عديدة وبشهادة أمريكا ومحققيها الذين جابوا السودان في زيارات سرية وعلنية، وتوصلوا لسذاجة مثل هذه الادعاءات".

وأشار إلى زيارة لجنة من الكونجرس الأمريكي مختصة بالأمن في السودان مؤخرا ولقائها مع كافة المسؤولين، وأكد أن التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب مستمر، وأن ذلك نابع من إيمان السودان بمحاربة الإرهاب الدولي وإيمانه بالسلام العالمي.

ليست نقدية

على جانب آخر قال المدعي العام السويسري الأربعاء 4-9-2002: "إن معظم ثروة تنظيم القاعدة تم تحويلها إلى ذهب وألماس، وأصبحت بعيدة عن متناول البنوك؛ مما يترك للقاعدة أموالا كافية لشن مزيد من الهجمات".

وأضاف "فالنتان روشاشيه" المدعي العام السويسري المشرف على تتبع حسابات القاعدة خلال زيارته واشنطن: "إن ممثلي الادعاء الأوروبيين يعتقدون أن القاعدة حوّل معظم أصوله من أموال نقدية إلى معادن ثمينة قبل هجمات 11 سبتمبر".

وأضاف للصحفيين قائلا: "إنهم قادرون على العمل، ونعتقد أنهم ما زال لديهم أموال كافية ربما للقيام بهجمات أخرى". موضحًا أنه أصبح هناك إجماع في هذا الشأن بين المسؤولين في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، في جميع دول المصارف الرئيسية.

وأضاف قائلا: "إذا قارنت عدد الملايين التي جمدت في أنحاء العالم، وتقديرات ثروة بن لادن وتنظيمه.. فإنك ستصل إلى استنتاج، هو أن هناك كثيرًا من الأموال التي لا يعرف مصيرها".

 يُذكر أن سويسرا جمدت 24 مليون فرنك -16 مليون دولار- من الأرصدة في تحقيق جنائي في إطار جهود تقودها الولايات المتحدة لتجفيف منابع الدعم المالي للمتهمين بارتكاب تفجيرات 11 سبتمبر.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع