 |
|
قوات الاحتلال تحاول رفع الدبابة المدمرة
|
لقي
ضابط وجندي إسرائيليان مصرعها وأصيب
أربعة آخرون في عمليتين فدائيتين
لرجال المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة،
أسفرت إحداهما أيضا عن تدمير دبابة من
طراز "ميركافا" التي تعد أقوى
دبابة مدرعة في العالم.
فقد
فجَّر مسلحون فلسطينيون عبوة ناسفة
لدى مرور دورية إسرائيلية بالقرب من خط
الهدنة الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين
المحتلة عام 48. وأصاب الانفجار دبابة
ميركافا بشكل مباشر؛ وهو ما أدى إلى
تدميرها، واشتعال النيران فيها ومقتل
جندي وإصابة جنديين آخرين وضابط
إسرائيليين من طاقمها.
وتبنت
الهجوم كتائب صلاح الدين التابعة
للجان المقاومة الشعبية، التي سبق لها
أن دمرت دبابة من نفس الطراز في فبراير
2002.
وهرعت
سيارات الإسعاف الإسرائيلية لنقل
المصابين، ودفعت قوات الاحتلال بأعداد
إضافية إلى المنطقة مصحوبة بطائرة
هليكوبتر، لتمشيط المنطقة بحثا عن
منفذي العملية.
وتعد
ميركافا الدبابة الأكثر تصفيحًا بدروع
من الفولاذ في العالم؛ ويبلغ وزنها 60
طنا، وهي أحدث الدبابات المصنعة في
إسرائيل، وهي مزودة بثلاثة رشاشات،
ومدفع هاون من عيار 60 ملم، وبإمكانها
أن تطلق قذائف يصل مداها إلى 7 كم
بواسطة مدفع من عيار 120 ملم.
اشتباك
مسلح
وفي
شمال قطاع غزة لقي ضابط إسرائيلي مصرعه
وأصيب جندي في اشتباك مسلح وقع بين
مجموعة من المسلحين الفلسطينيين وقوات
الاحتلال بالقرب من مستوطنتي "دوغيت"،
و"إيلي سيناي". وأعلنت كتائب
شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
مسئوليتها عن العملية التي أدت إلى
استشهاد محمد محمود صيام، 23عاما.
وأكدت
كتائب الشهيد عز الدين القسام في اتصال
هاتفي مع مراسل "إسلام أون لاين.نت"
أن مجموعة من رجالها قامت صباح الخميس
5-9-2002 بقصف مستوطنة "كفار داروم"
وسط قطاع غزة بقذيفتي هاون.
وإصابة
3 فلسطينيين
في
الوقت نفسه ذكرت مصادر طبية فلسطينية
أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا، أحدهم
جروحه خطرة الخميس 5-9-2002 في مواجهات مع
قوات الجيش الإسرائيلي في جنين شمال
الضفة الغربية.
وبدأت
المواجهات عندما حاول جنود الاحتلال
اعتقال ناشطين مطلوبين في جنين
والمخيم المجاور لها.
سيارة
مفخخة
 |
|
إسرائيل فجرت السيارة المفخخة بـ 600 كجم
|
|
وأعلن
الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار في
شمال إسرائيل بعد اعتراض سيارة مفخخة
تحمل 600 كيلوجرام من المتفجرات شرق
بلدة بنيامينا - 60 كم شمال تل أبيب -
وفرار ناشطين كانوا يستقلونها.
وقال
قائد الشرطة الإسرائيلية في شمال
إسرائيل "ياكوف بروروفسكي": "خبراء
المتفجرات في الشرطة تمكنوا من تفجير
الشحنة، وقد بدأت عملية بحث واسعة
النطاق في المنطقة للعثور على
المجموعة الفلسطينية التي لم يتم
تحديد عدد أفرادها".
وكان
شارون قد أعلن الأربعاء 4-9-2002 أن
الفلسطينيين بدءوا يستوعبون أنه لا
يمكن التقدم وبلوغ السلام إلا في حال
سيادة الهدوء، وأن إسرائيل قد تقوم
بالتفاوض مع الفلسطينيين، ولكن بعد أن
يفهموا أنهم لن يحصلوا على شيء بواسطة
ما أسماه بالإرهاب.
وقال
محللون: "إن نشاط المقاومة
الفلسطينية بعد ساعات من تصريحات
شارون جاء للتدليل على أن المقاومة
مستمرة"، وتوقع المحللون زيادة
العمليات خلال الأيام القادمة.