أعلن
مسؤولون عسكريون أمريكيون أن السلطات
الأمريكية سترسل هذا الأسبوع إلى
الكويت معدات عسكرية لإجراء مناورات
يشترك فيها حوالي ألفي جندي أمريكي،
بينما ستبدأ في إرسال الطائرات إلى
الأردن قرب منتصف سبتمبر 2002م.
وقال
متحدث عسكري "ميرج هولتز" ليل
الخميس 5-9-2002م: "إن المعدات التي تتألف
من 67 دبابة من طراز إبرامز إم-1، وآليات
قتالية برادلي تم تحميلها الأربعاء
4-9-2002م على متن سفينة في مرفأ في جنوب شرق
الولايات المتحدة".
وقال
أيضا: "إنها أكبر شحنة من المعدات
العسكرية الأمريكية التي تم إرسالها في
الأسابيع الأخيرة إلى الشرق الأوسط".
وكانت
البحرية الأمريكية نقلت في أغسطس 2002م
إلى منطقة الخليج من أوروبا عددًا من
المدرعات والشاحنات العسكرية للنقل
العسكري.
وقالت
مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية: "إنه
سيتم أيضًا إرسال مروحيات قتالية
ومعدات وذخائر من الساحل الشرقي
للولايات المتحدة إلى الأردن بين 13 و21
سبتمبر 2002م".
من
جهة أخرى، أبرمت البحرية عقدًا مع شركة
نقل في نورفولك -فيرجينيا- للقيام
برحلات دورية خلال خمس سنوات تشارك فيها
ثماني سفن شحن بين الولايات المتحدة
وجزيرة دييغو غارسيا القاعدة التي
تستخدمها الولايات المتحدة في أرخبيل
شاغوس في وسط المحيط الهندي.
ويرى
محللون عسكريون أن نقل مدرعات ثقيلة من
ساحل جنوب شرق الولايات المتحدة إلى
الخليج يعكس تحركات مماثلة قبل حرب
الخليج عام 1991م، ويُعَدّ إشارة قوية إلى
أن الولايات المتحدة تحشد قوات في
المنطقة قبل توجيه ضربة عسكرية إلى
العراق.
ويأتي
ذلك في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس
الأمريكي جورج بوش الحصول على تأييد
أعضاء الكونجرس؛ لشنِّ هجوم عسكري ضد
بغداد وإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام
حسين.