 |
|
رئيس موريتانيا |
شجبت
المعارضة الموريتانية بحدة اللقاء
الذي جرى في جوهانسبرج بين الرئيس "معاوية
ولد سيدي أحمد الطايع" ووزير
الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز"
مساء الثلاثاء 3-9-2002م.
وقال
"أحمد ولد دادا" الأمين العام
لتجمع القوى الديمقراطية -كبرى حركات
المعارضة- لوكالة الأنباء الفرنسية
مساء الأربعاء 4-9-2002م: "إن اللقاء
يمثل إهانة وازدراء غير مقبول بالشعب
الموريتاني"، وأضاف قائلا: "إن
التجمع يشجب بشدة هذا اللقاء، ويعتبره
مخالفًا للتقاليد والقيم الموريتانية".
وقال
"محمد الحافظ ولد إسماعيل" رئيس
الاتحاد الشعبي التقدمي -تيار ناصري-:
"إن لقاء الطايع - بيريز يمثل إهانة
لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، في
حين تقوم آلة الحرب التي يقودها شارون
بارتكاب مزيد من الجرائم والمجازر ضد
الفلسطينيين".
وأكدت
وكالة الأنباء الموريتانية أن اللقاء
الذي جرى في مقر إقامة الطايع على هامش
قمة الأرض هو الأول بين الرئيس
الموريتاني ووزير إسرائيلي.
ودعا
الرئيس الموريتاني أثناء اللقاء
إسرائيل لوضع حدٍّ لمعاناة الشعب
الفلسطيني، واستئناف مفاوضات السلام،
مشددًا -كما نقلت الوكالة- "على
ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من أراضي
السلطة الفلسطينية والعودة سريعًا إلى
طاولة المفاوضات التي تشكل السبيل
الوحيد للتوصل إلى السلام والأمن في
المنطقة".
ويُذْكر
أن موريتانيا هي الدولة العربية
الوحيدة التي ليس لها حدود مع إسرائيل،
وتقيم علاقات دبلوماسية معها على
مستوى السفراء، وذلك -كما أعلنت- بهدف
تشجيع عملية السلام بين العرب
واليهود، والإسهام في كسر الحواجز
النفسية التي تفصل بين المجموعتين في
إطار السعي للتوصل إلى سلام دائم في
الشرق الأوسط.
وقد
علت أصوات المعارضة الموريتانية ضد
إقامة هذه العلاقات باعتبار أنها
تشكِّل خيانة للقضية الفلسطينية.