أطلق
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
حملة ادعاءات ضد عدة دول عربية
وإسلامية زعم فيها أن ليبيا قد تكون
أول دولة عربية تتزود بالسلاح النووي،
وأن خبراء عراقيين وباكستانيين
يساعدونها في هذا المجال، بينما تقوم
السعودية بتمويل المشروع!
وقال
شارون في تصريحات للتليفزيون
الإسرائيلي الأربعاء 4-9-2002: "ليبيا
باتت دولة أكثر خطورة مما كنا نظن، وقد
تكون أول دولة عربية تتزود بأخطر أنواع
أسلحة الدمار الشامل"، في إشارة إلى
السلاح النووي.
وأضاف
في كلمة ألقاها بمناسبة رأس السنة
اليهودية: "نعرف من يتعامل مع
الليبيين، ومن يساعدهم.. نعرف أن ثمة
خبراء عراقيين في هذا البلد، ومن
المحتمل أن يكون كل هذا يتم بتمويل
سعودي وبتعاون باكستان وكوريا
الشمالية". وقال: "إننا نتابع هذا
الملف عن كثب وبقلق".
وأوضح
شارون من جهة أخرى أنه أرسل رئيس أجهزة
الاستخبارات الإسرائيلية "إفراييم
هاليفي" الذي عُين مؤخرًا رئيسًا
لمجلس الأمن القومي إلى الولايات
المتحدة "لبحث عدد من الملفات
الخطيرة بالنسبة لمنطقتنا".
من
جانبه أكد وزير الدفاع الإسرائيلي
بنيامين بن أليعازر للإذاعة العسكرية
أن "السباق على التسلح النووي الذي
تقوم به ليبيا يتسارع في الفترة
الأخيرة".
وأضاف:
"لقد أبلغنا من يهمه الأمر بهذا
التطور"، في إشارة إلى الولايات
المتحدة على ما يبدو