بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حكمتيار يقلد الخميني ويدعو لانتفاضة الباشتون

جلال آباد - نديم شاكر/ بيشاور - حسبان الله متوكل / إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2002

حكمتيار 

طالب رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق زعيم الحزب الإسلامي "غُلْب الدين حكمتيار" القبائل الباشتونية في الولايات الجنوبية الشرقية من أفغانستان بـ"الانتفاضة ضد القوات الأمريكية" الموجودة في البلاد، ونفى علاقته بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة، قائلا: "شعارنا وهدفنا الوحيد أن تخرج القوات الأجنبية من أفغانستان، وأن يُعطى للشعب الأفغاني فرصة ليقرر مصيره بنفسه".

وقال حكمتيار في نداء بثه عبر " شريط كاسيت" تم توزيعه على وسائل الإعلام مساء الثلاثاء 3-9-2002: "نعلن تضامننا الكامل مع أهالي قبائل الولايات الجنوبية الشرقية، ونندد بالعمليات الوحشية للقوات الأمريكية وعملائها ضدهم. ونرى وجوب المقاومة الشعبية العامة ضد القوات الأمريكية الغاشمة مثلما كانت ضد القوات الروسية"، مشيرًا إلى أنه لا حل لمشاكل أفغانستان إلا بالمقاومة الشعبية العامة ضد الأمريكان.

ويُرجع بعض المراقبين الأفغان استخدام حكمتيار للكاسيت لتأثره بطريقة الخمينيي إبان الثورة الإيرانية أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وقد أوضح زعيم الحزب الإسلامي أن الأمريكان يقاتلون الباشتون في ولايات بكتيا، وبكتيكا، وخوست، وننجرهار، وكونار، وقندهار، وهلمند ورزجان؛ "لأنهم يعلمون أن الباشتون متمسكون بدينهم، ويدافعون عن الشعائر والمقدسات الدينية، والمصالح الوطنية، وأنهم لا يقبلون تسلط الأجانب عليهم".

والمعروف أن حكمتيار ينتمي إلى قبيلة "خاروتي" الباشتونية المنتمية إلى ولاية "بكتيكا"، ويبدو أنه بعد غياب طالبان يحاول حكمتيار ملء فراغ زعامة الباشتون الذين يشكلون ما يزيد على 40 % من الشعب الأفغاني.

يأتي نداء حكمتيار ذلك بعد أيام من نشر شبكة "إسلام أون لاين.نت" بيانًا وصلها عبر البريد الإلكتروني منسوبًا لجماعة أفغانية تطلق على نفسها اسم "مسلمانو مجاهدينو سري فوح" (الجيش السري للمسلمين المجاهدين)، أعلنت فيه مسئوليتها عن الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية بأفغانستان مؤخرًا، وتعهدت باستمرار عملياتها؛ انتقامًا للأبرياء الذين قتلهم "الهجوم الأمريكي الغاشم، حتى إخراج آخر جندي أجنبي من الأراضي الأفغانية، وقيام أفغانستان مستقلة وإسلامية" – على حد تعبير البيان.

ليس صدفة!

وضربا على الوتر الباشتوني قال زعيم الحزب الإسلامي في ندائه: "ليس من قبيل الصدفة أن تكون 85% من عمليات القوات الأمريكية في المناطق الباشتونية وضد القبائل الباشتونية؛ فتقصف قراهم ومساجدهم، وتفتش بيوتهم وفرشهم وملابس نسائهم بدعوى البحث عن السلاح والذخيرة، وتقيم نقاط التفتيش على الطرق العامة، وتعتقل رؤساءهم ووجهاءهم، وتنقلهم إلى قاعدتها في مطار باغرام أو سجن جوانتانامو".

وأضاف: "نقول لشعب بكتيا المؤمن الشجاع: نحن إلى جانبكم نؤيدكم، وجميع المجاهدين الذين جاهدوا ضد الروس يقفون وراءكم، كما أن سكان شمال أفغانستان وجميع المجاهدين والقبائل المجاهدة تؤازركم في جهادكم ضد القوى الكافرة، ويريدون مثلكم إخراج القوات الأجنبية من بلادهم".

وحثهم على مواصلة الجهاد قائلا: "كما بدأتم الجهاد المسلح ضد الروس قبل الآخرين ثم اقتدى الآخرون بخطاكم.. كونوا أنتم أول من يبدأ الجهاد ضد الأمريكان"، مشيرًا إلى أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في خوست والمظاهرات الحاشدة الرافضة لوجود قوات أجنبية بالبلاد، وإحراق العلم الأمريكي خلال المظاهرات، والإصرار على المقاومة الشعبية العامة.. تمثل أدلة واضحة على أن "سكان بكتيا قرروا أن يكونوا قادة الجهاد الإسلامي في أفغانستان".

وتساءل "إذا كانت الإدارة الأمريكية تدعي أنه ليس هناك أي وجود لطالبان أو القاعدة في أفغانستان.. فلماذا إذن تصر على اتهام الحزب الإسلامي بالتعاون مع طالبان؟".

ثم يجيب على نفسه قائلا: "لا معنى لذلك إلا أن الأمريكان يريدون أن يربطوا الحزب الإسلامي بطالبان ليبرروا معاملته كما تعاملوا مع طالبان للقضاء عليه".

لا قاعدة ولا طالبان

وقال غلب الدين حكمتيار: "أعتقد أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في خوست وقندهار وكونار وبكتيا وبكتيكا وننجرهار.. لا يقف وراءها طالبان ولا القاعدة، وإنما المواطنون الأفغان الذين قصفتهم الطائرات الأمريكية، ودمرت بيوتهم ومساجدهم، وقتلت أقاربهم، وفتشت بيوتهم، ونزعت منهم أسلحتهم الشخصية، وسلطت عليهم التحالف الشمالي المفسد".

وأضاف "إذا كان الأمريكان استطاعوا أن يُسقطوا حكومة طالبان، فإنهم لن يستطيعوا أن يحتلوا أفغانستان إلى الأبد، وها أنتم ترون بأم أعينكم أن المقاومة ضد القوات الأمريكية بدأت تتوسع يومًا بعد يوم، وتنشر وسائل الإعلام يوميًا أخبار الهجوم على الدوريات الأمريكية ومراكزها".

وأوضح قائلا: "إذا كانت القوات الروسية قد فشلت في منع هجمات المجاهدين والقضاء على المقاومة الأفغانية رغم وجود 120 ألف جندي روسي ومئات الآلاف من قوات الميليشيات الأفغانية.. فكيف تستطيع أمريكا بـ15 ألف جندي وتعاون مجموعة أفغانية صغيرة خائنة ومنبوذة من الشعب أن تقضي على المقاومة الشعبية العامة؟"، مشددًا على أن القوات الأمريكية لن تستطيع أن تخرج من أفغانستان، ولن تكون مراكزها ودورياتها في مأمن من هجوم المجاهدين.

وقال: "إذا كان زلماي خليل زاد المندوب الخاص للرئيس الأمريكي جورج بوش هو الحاكم الفعلي لأفغانستان، وإذا كانت قوات الكوماندوز الأمريكية هي التي تتولى حراسة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.. فما هي قيمة وأهمية هذه الحكومة أصلا؟".

وقال حكمتيار: "إن القوات الأمريكية بتعاون عملائها من الأفغان قتلت أكثر من 700 أسير حربي بعد نزع الأسلحة منهم وربط أيديهم إلى الخلف، ومن لجأ منهم إلى الكهوف أمر القائد الأمريكي بإحراقهم داخل الكهوف، قائلا: "لا نرغب في أسر قوات طالبان المحاصرة في مدينة قندز.. اقتلوهم". 

وذكّر الباشتون بأن التحالف الشمالي وضع أسرى طالبان في "كانتينرز" (شاحنات مغلقة لا يدخلها الهواء) حين نقلهم من قندز إلى شبرغان حتى هلكوا جميعًا من الاختناق، ودفنوهم في حفرة كبيرة بواسطة الجرارات، حتى إن مصادر الأمم المتحدة أعلنت أنها كشفت عن قبور جماعية دُفن فيها آلاف الأسرى من طالبان.

لماذا الكاسيت؟

ويرى بعض الخبراء الباكستانيين أن حكمتيار ركز نداءه على العنصر الباشتوني الذي ينتمي إليه، كما أنه توجه بندائه للولايات الجنوبية الشرقية من أفغانستان؛ حيث مسقط رأس قبيلته "خاروتي".

وأوضح الخبراء لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في بيشاور أن حكمتيار يقلد الإمام الخميني في استخدام الكاسيت لاستثارة الشعب الأفغاني الذي تنتشر فيه الأمية بدرجة كبيرة، مؤكدين أن الكاسيت وسيلة قوية وفعالة وسريعة الانتشار، خاصة أن الصحف غير منتشرة في أفغانستان، مما يؤدي إلى الاعتماد على المذياع في معرفة الأخبار، وهو ما حققه حكمتيار،  حيث سارعت محطة "بي بي سي" بلغة الباشتو ببث رسالة حكمتيار.

ويربط أحد الخبراء بالشأن الأفغاني بين بعض العبارات والمعاني التي حملها شريط حكمتيار وما جاء في البيان الأول للجيش السري للمسلمين المجاهدين، قائلا: "لا أستبعد أن تكون هناك علاقة ما بين الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار والجيش السري".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع