بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تبعد الأخوين "العجوري" بخدعة

غزة - إعتدال قنيطة - معتصم الميناوي - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2002

إنتصار وكفاح خلال المؤتمر الصحفي

معصوبَا الأيدي والأعين وتحت تهديد السلاح، نقلت القوات الإسرائيلية الأخوين كفاح وإنتصار العجوري من الضفة الغربية لغزة، ثم ألقت بهما في الطريق وسط 3 دبابات، بعد استخدام الحيلة لتفادي كاميرات وسائل الإعلام، ومنع أي ضجة قد تثير الرأي العام العالمي ضد إسرائيل.

وبعد الانتظار الطويل فوجئ الصحفيون ومراسلو وكالات الأنباء بعدم وصول المبعدين لمعبر إيرز كما كان مقررًا، وبأنهما وصلا بعد ظهر الأربعاء 4-9-2002 إلى غزة بعد رحلة لا إنسانية؛ تنفيذا لقرار المحكمة الإسرائيلية بإبعادهما كإجراء عقابي لأهالي رجال المقاومة.

وجاء ذلك بعد أن رفضت المحكمة الثلاثاء 3-9-2002 التماس الشقيقين كفاح العجوري -28 عاما- وإنتصار العجوري -34 عاما- ضد قرار طردهما إلى قطاع غزة لمدة عامين.

وفي مقر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استقبل الأخوان العجوري الصحفيين، وتحدثا إليهم عن معاناتهما طوال الرحلة، منددَّيْن بإبعادهما عن منطقة سكناهما وذويهما.

معاملة لا إنسانية

وشرح كفاح طريقة ترحيله إلى غزة بقوله: "بعد نقلنا معصوبي الأعين والأيدي في سيارة جيب عسكرية، ألقوا بنا عند مفترق طرق يفصل بين مستوطنة نتساريم وشارع صلاح الدين بجنوب غزة، حيث الدبابات تحيط بنا من 3 اتجاهات، ومكثنا على هذا الحال 3 ساعات دون أن ندري أين نحن.. هل في غزة أم الضفة؟! ودون أن نستطيع السير في أي اتجاه خوفًا من إطلاق النار علينا من قبل الجنود الإسرائيليين".

وبلهجة ممزوجة بآلام الحنين والفراق وصفت إنتصار الإبعاد بقولها: "انتزعوني من أحضان أسرتي، وأبعدوني إلى غزة بحكم جائر وعلى ذنب لم أقترفه".

واعتبرت إنتصار قرار إبعادها منافيًا لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مناشدة كافة الهيئات المعنية بحقوق الإنسان بالسعي لوقف إبعاد ذوي المناضلين الفلسطينيين، الذي يؤدي إلى تفتيت أسر بكاملها وتشتيت شملها.

وأضافت إنتصار بحدة: ما الذنب الذي اقترفته لأُبعَد عن أهلي؟ هل لأني أخت مناضل اغتالوه بصورة بشعة؟ وما ذنب أطفال أخي يُحرمون من والدهم، ويقذف بهم إلى مصير غير معروف؟ ألم يكفِ ما تعرضنا له من إهانة وتعذيب؟!

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت إنتصار عجوري في 3-5-2002، واعتُقل أخوها كفاح 17-7-2002.

وقرر الجيش الإسرائيلي إبعادهما إلى غزة، بعد أن ادعت محكمة إسرائيلية أنهما قدما المساعدة لشقيقهما "علي عجوري" -23عاما- المتهم بقيادة كتائب شهداء الأقصى لتنفيذ عملية استشهادية في 17-7-2002 أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين بتل أبيب.

وزعم الادعاء الإسرائيلي أن إنتصار جهزت له الحزام الناسف الذي نفذ به العملية، بينما أخفى كفاح أخاه في إحدى الشقق.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع