|

|
موسى للعرب: تحركوا لمنع ضرب العراق
|
|
القاهرة – وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2002م
|
 |
|
موسى يستمع لسعود الفيصل وزير خارجية السعودية |
دعا
عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول
العربية وزراء خارجية العرب إلى
التحرك السريع لتفادي توجيه ضربة
عسكرية للعراق، مشيرًا إلى ضرورة
تشجيع الحوار بين العراق والأمم
المتحدة لحل مسألة عودة مفتشي الأسلحة.
وقال
عمرو موسى الأربعاء 4-9-2002م في افتتاح
مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية
بالقاهرة: "إن إصرارنا وإصرار
المجتمع الدولي معًا ينصب على التحرك
السريع، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس
الأمن وتسوية المشاكل العالقة بشأن
العراق، وعلى رأسها مسألة عودة مفتشي
الأسلحة".
ومن
جهته، دعا محمود حمود وزير الخارجية
اللبناني الدول العربية إلى الالتزام
بقرارات قمة بيروت في نهاية مارس 2002م
فيما يتعلق بالعراق، ورفض التهديدات
الأمريكية بضرب بغداد، مشيرًا إلى أن
الحل يكون باعتماد الحوار وباستئناف
المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة.
ودعا
وزير الخارجية اللبناني إلى الخروج
بموقف عربي موحّد في المحافل الدولية
وخلال الدورة القادمة للجمعية العامة
للأمم المتحدة التي تبدأ بعد أسبوع في
نيويورك، وأكد على قدرة الأمة العربية
بوحدة موقفها على مواجهة التحديات.
كما
طالب حمود بدعم ومساندة الشعب
الفلسطيني بكافة الإمكانات والقدرات،
مشيرًا إلى أن مصالح الولايات المتحدة
الأمريكية تتمثل في إقامة علاقات جيدة
مع الدول العربية.
و
أضاف حمود: "إن استمرار الاجتياح
الإسرائيلي المدمر للأراضي
الفلسطينية، وإعادة احتلال الضفة
الغربية وقطاع غزة والقدس واستمرار
احتلال الجولان العربي السوري ومزارع
شبعا اللبنانية، إنما هي تحديات لا
يمكن للعرب الوقوف أمامها مكتوفين".
وتابع
قائلاً: "في الوقت الذي تسعى فيه
الأمة العربية إلى السلام صادقة، لم
تسمح إسرائيل بأي جهد دولي يهدف إلى
إعادة إحياء مسيرة السلام، كما أنها
تقوم بفرض حلول أمنية بالقوة متجاهلة
الحقوق والثوابت وإرادة المجتمع
الدولي".
وكان
موسى قد وجَّه رسالة واضحة الإثنين
26-8-2002م مفادها أن إسرائيل هي الدولة
الوحيدة المستفيدة من ضرب العراق.
وتسيطر
4 ملفات رئيسية على اجتماع وزراء
الخارجية العرب الذي سيستمر لمدة
يومين، وهي: التهديدات الأمريكية
للعراق، واتفاق "ماشاكوس" بين
الحكومة السودانية والمتمردين
الجنوبيين، وكذلك الاعتداءات
الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، كما
سيتم مناقشة احتلال إيران للجزر
الإماراتية.
وقالت
مصادر دبلوماسية لوكالات الأنباء
الثلاثاء: "إن الجامعة العربية رأت
عدم فتح جبهات جديدة مع دول الجوار،
خاصة في ظلِّ تعدد المخاطر التي تهدد
الدول العربية وتزاحمها في الوقت
الراهن، سواء ما يتعلق بتداعيات اتفاق
ماشاكوس أو العدوان الإسرائيلي
المتواصل على الشعب الفلسطيني، أو ما
يتصل بالتهديدات الأمريكية ضد العراق".
وأوضحت
المصادر أن سوريا سحبت بندًا من جدول
أعمال الاجتماع يتعلق بالتعاون
العسكري التركي - الإسرائيلي ومخاطره
على الأمن القومي العربي، ومحاولات
إسرائيل استعداء تركيا على العالم
العربي؛ وذلك حرصًا على عدم إثارة
حساسية الموقف التركي في ظلِّ الظروف
الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
دورة
عاصفة
من
جانبهم وصف المراقبون الدورة الحالية
للمجلس بأنها دورة عاصفة؛ بسبب
المستجدات السياسية على الساحة
العربية المتعلقة باتفاق ماشاكوس،
والتصعيد العسكري الإسرائيلي
المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل،
والتهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة
عسكرية ضد العراق، والشكوك المتزايدة
إزاء الأهداف الحقيقية من هذه الضربة،
ومصلحة إسرائيل من ورائها، وتوابعها
في تغيير الخريطة السياسية والجغرافية
لمنطقة الشرق الأوسط.
|