|

|
اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعة "أبو نضال"
|
|
بعلبك - ( ا ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2002م
|
لقى
3 أشخاص مصرعهم خلال الاشتباكات بين
الجيش اللبناني ومجموعة "أبو نضال"
في مخيم الجليل في بعلبك الأربعاء 4-9-2002م،
ووقع الاشتباك إثر دخول دورية من الجيش
فجرا للمخيم، حيث داهمت مقرًّا لحركة
فتح - المجلس الثوري.
وقال
مصدر أمني لبناني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن الجندي اللبناني أصيب
في رأسه برصاصة أطلقها مقاتلون
فلسطينيون متحصنون في المخيم، فيما
كان موجودًا في آلية مصفحة لنقل الجند".
وأفادت
مصادر فلسطينية أن اطلاق النار بدأ
في الصباح، وظل مستمرًّا بشكل متقطع
حتى قبل الظهر، وأضافت المصادر أن 11
فلسطينيًّا آخرين أصيبوا بجروح في
الاشتباكات، بينهم اثنان في حالة
خطرة، وأوضحت أن أحد الجرحى عضو في
اللجنة الشعبية للمخيم التي تضم وجهاء
وممثلين عن التشكيلات السياسية -
العسكرية، ولم تحدد هوية الجرحى
الآخرين.
وأكدت
المصادر الأمنية اللبنانية أن عناصر
الجيش صادرت كمية كبيرة من البنادق
الرشاشة والذخائر من مقر حركة فتح -
المجلس الثوري الذي كان على ما يبدو
خاليًا من العناصر.
وأفاد
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن
أهالي المخيم قاموا برشق الجنود
اللبنانيين الذين انتشروا بكثرة
بالحجارة.
وكان
الجيش اللبناني قد حضر لعملية
المداهمة بنشر عدة وحدات في محيط
المخيم الذي يقطنه نحو 6 آلاف نسمة،
ويقع عند المدخل الرئيسي لمدينة بعلبك
-85 كم شمال شرق بيروت-.
وكان
العراق قد أعلن في أغسطس 2002م عن العثور
على زعيم حركة فتح - المجلس الثوري صبري
البَنَّا المعروف بـ "أبو نضال" (منتحرا) في منزلٍ ببغداد.
وتحتفظ
مجموعة أبو نضال بمقرات في المخيمات
الفلسطينية، لكن نفوذها بات شبه معدوم
نظرًا لقلة عددها، وهي مجموعة نشأت إثر
انشقاق أبو نضال عن حركة فتح بزعامة
الرئيس ياسر عرفات في عام 1974م.
|