|

|
"التعاون"
يتضامن مع السعودية والعراق ضد أمريكا
|
|
عواصم
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2002م
|
 |
|
اجتماع وزراء مجلس التعاون الخليجى في جدة |
أدان
وزراء الخارجية في مجلس التعاون
الخليجي الحملة التي تعرضت لها
المملكة العربية السعودية من قِبل
بعض وسائل الإعلام الغربية، كما أكدوا
رفضهم لتوجيه ضربة عسكرية أمريكية
للعراق.
وجاء
في بيان أصدره وزراء خارجية الدول الست
(السعودية، الكويت، قطر، البحرين،
الإمارات، وعمان) في جدة الثلاثاء 3-9-2002م:
"إن هذه الحملة ترمي إلى رسم صورة
مغايرة للنهج المعتدل والمتوازن
للمملكة العربية السعودية في علاقاتها
الدولية".
وعبَّر
المجلس عن ثقته المطلقة بدور المملكة
في تحقيق السلام والأمن في المنطقة
العربية والعالم، وأشار إلى حرصها على
تقوية وتعزيز الجهود الدولية لمحاربة
الإرهاب في إطار الشرعية الدولية.
وقد
لاحت في الأفق خلال الفترة الأخيرة
بوادر أزمة بين السعودية والولايات المتحدة
بسبب الإصرار
الأمريكي على شنّ هجوم على العراق
لتغيير نظام الحكم، وهو ما ترفضه
الرياض، فضلاً عن رفضها استخدام
أراضيها في شنّ أي هجوم على العراق،
وكذلك بعد اتهامات وجهتها دوائر
أمريكية للسعوديين بدعم "الإرهاب".
العراق
يرحب
من
ناحية أخرى، أشاد العراق الأربعاء
4-9-2002م بدعوة دول مجلس التعاون الخليجي
الولايات المتحدة بالتراجع عن خططها
لضرب العراق.
وقال
"سالم الكبيسي" رئيس لجنة
العلاقات العربية والدولية في المجلس
الوطني العراقي -البرلمان- لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إننا نبارك هذا
الاجتماع الذي جاء منسجمًا مع طبيعة
المرحلة وطبيعة المخاطر التي تهدد
الأمة العربية، حيث إن واشنطن لا
تستهدف العراق وحده، إنما تستهدف
الأمة العربية والأمة الإسلامية جمعاء".
وأوضح
الكبيسي أن التهديدات الأمريكية ضد
العراق تشكِّل خرقًا لميثاق الأمم
المتحدة وقرارات مجلس الأمن بشأن
العراق.
وقال
الوزير العماني المسؤول عن الشؤون
الخارجية "يوسف بن علوي بن عبد الله"
الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس
الحالية: "نحن نرى أن أي عمل عسكري من
قبل الولايات المتحدة ضد العراق أمر
مرفوض، كما أن توجيه ضربة للعراق سيعمق
روح العداء ضد الولايات المتحدة،
ويذكي مشاعر الانتقام والعنف في
البلاد العربية والإسلامية".
|