English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خارجية العرب يناقشون العراق وماشاكوس

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/3-9-2002

شعار جامعة الدول العربية 

التهديدات الأمريكية للعراق.. اتفاق "ماشاكوس" .. العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين.. احتلال إيران للجزر الإماراتية.. أربعة ملفات تتصدر جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب المزمع انعقاده في القاهرة الأربعاء 4-9-2002 والذي يضم 36 بندا آخر.

وقالت مصادر دبلوماسية لوكالات الأنباء: "إن الجامعة العربية رأت عدم فتح جبهات جديدة مع دول الجوار، خاصة في ظل تعدد المخاطر التي تهدد الدول العربية وتزاحمها في الوقت الراهن، سواء ما يتعلق بتداعيات اتفاق ماشاكوس أو العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، أو ما يتصل بالتهديدات الأمريكية ضد العراق".

وأوضحت المصادر أن سوريا سحبت بندا من جدول أعمال الاجتماع يتعلق بالتعاون العسكري التركي- الإسرائيلي ومخاطره على الأمن القومي العربي، ومحاولات إسرائيل استعداء تركيا على العالم العربي؛ وذلك حرصا على عدم إثارة حساسية الموقف التركي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

وحدة السودان

من ناحية أخرى أشارت صحيفة "الأهرام" الصادرة في القاهرة يوم الثلاثاء 3-9-2002 أن وزراء الخارجية سوف يبحثون اتفاق ماشاكوس الذي أبرم بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة "جون جارانج"، مشيرة إلى أن العرب مطالبون بالتعامل جديا مع قضية السودان للحيلولة دون انفصال الجنوب، والمحافظة على وحدة أراضيه، بصرف النظر عن تجاهل الدول العربية في الاتفاق الذي أبرم برعاية أمريكية.

وأكدت الصحيفة أن الخيار الوحيد المتاح أمام وزراء الخارجية هو الإسراع في ضخ مساعدات مالية في صندوق تنمية وإعمار جنوب السودان الذي أقر من قبل القمة العربية الدورية برأسمال قدره 450 مليون دولار، مشيرا إلى أن الجامعة لم تتسلم أي مساهمات بخصوص هذا الصندوق حتى الآن.

وأشارت إلى أنه من المنتظر أن تُشكل لجنة وزارية مصغرة من قبل مجلس الجامعة لمتابعة الشأن السوداني في ضوء الاتفاق الأخير، ولتهيئة الأجواء للحيلولة دون الانفصال وجعل الوحدة السودانية براقة بالنسبة للجنوبيين، كما ينتظر تعيين مبعوث خاص من قبل الجامعة للسودان خلال الفترة الزمنية التي منحها اتفاق ماشاكوس وهي 6 سنوات.

دورة عاصفة

من جانبهم وصف المراقبون الدورة الحالية للمجلس بأنها دورة "عاصفة" بسبب المستجدات السياسية على الساحة العربية المتعلقة باتفاق ماشاكوس، والتصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل، والتهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق، والشكوك المتزايدة إزاء الأهداف الحقيقية من هذه الضربة ومصلحة إسرائيل من ورائها وتوابعها في تغيير الخريطة السياسية والجغرافية لمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت صحيفة "الرأي" الأردنية الثلاثاء 3-9-2002: "إن وزراء الخارجية العرب سيناقشون العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية المتعلقة بالأمن القومي العربي"، مشيرة إلى أن مصطلح الأمن القومي العربي عاد إلى الظهور على السطح مرة أخرى، خاصة في ظل التهديدات التي يتعرض لها عدد من الدول العربية.

وأشارت إلى أنه سيتم مناقشة مستقبل العلاقات الأمريكية - العربية مع 5 من رؤساء المنظمات العربية العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحة أن الأمانة العامة وجهت دعوة لكل من "جيمس زغبي" رئيس المعهد العربي الأمريكي، و"إسماعيل أحمد" رئيس المركز العربي للخدمات الاجتماعية والاقتصادية، و"زياد غساني" رئيس لجنة مكافحة التمييز، و"ناصر بيضون" المدير التنفيذي للغرف التجارية العربية في ديترويت، و"أحمد شيباني" رئيس الغرفة التجارية العربية لحضور المناقشات.

من جانبها حذرت صحيفة الأهرام المصرية من اقتصار الأمر في اجتماع الجامعة العربية على إدراك وجود التهديدات، داعية إلى السعي لبلورة صيغة متوازنة عقلانية للتعامل معها، حتى لا تتحول المنطقة العربية في الفترة المقبلة إلى بؤرة توتر وعدم استقرار أكثر مما يحدث فيها حاليا.

يشار إلى أن جامعة الدول العربية قد أعربت عن رفضها توجيه ضربة أمريكية للعراق. ووجه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى رسالة واضحة للعرب الإثنين 26-8-2002 مفادها أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة المستفيدة من هذه الضربة، مشككا فيما إذا كانت الضربة تتعلق فعلا بعودة مفتشي الأمم المتحدة عن السلاح إلى العراق الذي غادروه عام 1989 عشية قصف جوي أمريكي بريطاني للبلاد.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع