بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البرلمانيون العرب ضد تهديدات أمريكا للعراق

عواصم – علي صبري – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2002

مؤتمر البرلمانين العرب

 اجتمع ممثلو 19 دولة عربية الثلاثاء 3-9-2002 بالعاصمة العراقية بغداد في إطار أعمال  الجلسة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي بدورته الـ42 لمناقشة التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق.  

وقال "عِزة إبراهيم" نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق: "نطلب من ممثلي الأمة العربية أن يخرجوا بموقف عربي موحد، وعلينا أن نقف بصلابة ضد أي عدوان، سواء أكان على  العراق أو غيره من أمة العرب".  

وطالب إبراهيم باتباع ميثاق الجامعة العربية في الدفاع العربي المشترك، وحشد كافة الطاقات لهزيمة "الأخطبوط الذي يستهدف سحق ما تبني الإنسانية من عمارة الأرض والحضارة".  

مع سوريا وفلسطين  

وتابع إبراهيم قائلا: "كما نطالب باتخاذ كل وسائل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وجهاده  المقدس سياسيا واقتصاديا وعسكريا لطرد الصهاينة من كل  شبر عربي، وعلينا الوقوف بقوة إلى جانب الشقيقتين سوريا ولبنان ضد أي تهديد أمريكي صهيوني؛ لأننا كلنا معنيون، ولا سبيل لنا إلا أن نكون في رباط الجهاد".  

كف اليد واللسان  

من جانبه طالب "أحمد إبراهيم الطاهر" رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس المجلس  الوطني السوداني الولايات المتحدة بأن "تكف يدها ولسانها" عن الأمة العربية.

وقال: "ليس من مصلحة الشعب الأمريكي تعميق روح العداء مع العراق والوطن العربي والإسلامي.. وعلى الحكومات العربية أن ترفع صوتها ضد نغمة التهديد الأمريكية للعراق؛ حيث إن الشعب  العراقي لن يكون وحده الضحية.. بل إن نغمة التهديدات بدأت تتجه نحو السعودية وسوريا  ومنطقة الخليج".  

وأكد الطاهر أن انقياد الولايات المتحدة لرغبات إسرائيل ضاربة عرض الحائط بمصالحها الإستراتيجية مع العالم العربي والإسلامي يُعد خطأ جسيمًا.  

وتشارك في المؤتمر وفود من الأردن ومصر وموريتانيا والمغرب وجيبوتي والصومال  واليمن وقطر وسلطنة عمان والإمارات وسوريا والجزائر والسودان ولبنان وتونس وفلسطين وليبيا، إضافة إلى العراق، فيما لم تحضر وفود من السعودية والكويت.  

من جهته قال "سعدون حمادي" رئيس المجلس الوطني العراقي (البرلمان): "العراق على استعداد لمجابهة أي طيش عدواني، ويحتقر حملة التهديد الأجوف التي تقوم بها الإدارة  الظلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها الصهيونية إسرائيل".  

تضامن للشعب العربي  

وقال الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي "نور الدين بوشكوج": "إن انعقاد الدورة الطارئة  في بغداد يجسد تضامن الشعب العربي في كل أقطاره مع شعب العراق".  

كما أكد نائب رئيس المجلس الوطني العراقي "حامد رشيد الراوي" أن المؤتمر الذي يشارك فيه نحو 100 شخصية من رؤساء ونواب وأعضاء المجالس النيابية في الدول العربية يعقد تحت شعار "لا للتهديدات الأمريكية.. نعم  لصمود العراق وفلسطين".  

وأوضح أن المشاركين سيناقشون على مدى يومين السبل الكفيلة بمواجهة التهديدات الأمريكية بشن عدوان على العراق.  

ورأى الراوي أن اختيار الاتحاد البرلماني العربي بغداد لعقد اجتماعات دورته الطارئة يعبر  عن تضامن الأشقاء العرب مع العراق قيادة وشعبًا.  

رفض عماني  

في نفس السياق أكد "يوسف العلوي عبد الله" وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية خلال اجتماع لمجلس التعاون الخليجي الإثنين 2-9-2002 بجدة أن الولايات المتحدة ستذكي مشاعر الانتقام والعنف في البلاد العربية والإسلامية إذا ما هاجمت العراق.  

وتابع العلوي قائلا: "الآمال التي كنا نأمل في تحقيقها بالتعاون مع أصدقائنا التقليديين في الولايات المتحدة لم تعد كذلك، وقد بدأ يتضح أن هؤلاء الأصدقاء لم يضعوا أي حساب  لمصالحنا، بل سوف يعملون على دفع الأمور لتوسيع دائرة المشكلات في الشرق الأوسط".  

من جهته أعلن الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" الإثنين لدى لقائه وزير الثقافة العراقي "حامد يوسف حمادي" أن توجيه ضربة أمريكية للعراق سيسيء إلى الأمن والاستقرار في  المنطقة.  

وقال الرئيس اليمني: "إن تغيير النظام في أي دولة شأن خاص بشعب تلك الدولة واللجوء إلى القوة ضد العراق لن يؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار، وإذكاء التوتر في المنطقة".  

توازن مصالح  

أعرب رئيس الوزراء الأردني "علي أبو الراغب" في حلقة نقاشية نظمتها نقابة الصحفيين الأردنيين الإثنين عن حرص بلاده تجنيب العراق ضربة عسكرية، مشيرًا في نفس الوقت إلى أن الحوار بين العراق والأمم المتحدة هو السبيل الوحيد لدرء أي عمل عسكري ضد العراق.  

وتابع قائلا: "لا بد أن أشير إلى أهمية محافظة الأردن على توازن العلاقات مع العراق وفي نفس الوقت مع الولايات المتحدة لضمان مصالحه العليا بالمقام الأول ولمساعدة العراق، ولا نخفي أن علاقاتنا القوية مع الولايات المتحدة مكّنتنا من زيادة المساعدات التي تقدمها لنا هذا العام.. كما أن علاقاتنا الطيبة مع الأشقاء في العراق أيضا تمكننا من الحصول على النفط بأسعار تفضيلية وبشروط مميزة".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع