English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تحتج على تصريحات رمضان

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/2-9-2002م

طه ياسين رمضان

احتجت إيران بشدة على التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان التي هاجم فيها إيران واتهمها بالتعاون مع إسرائيل ضد العرب والمسلمين.

واستدعت الخارجية الإيرانية الإثنين 2/9 القائم بأعمال السفارة العراقية في طهران عبد الستار الراوي وأبلغته احتجاجها على تصريحات رمضان ووصفتها بأنها "غير مسئولة" وطالبته بنقل الاحتجاج إلى الحكومة العراقية.

ومن جانبه أعرب القائم بالأعمال العراقية عن أسفه، وتعهد بنقل الاحتجاج إلى حكومته. وكان الراوي قد أدلى الأحد 1/9 بتصريحات للإذاعة الإيرانية قلل فيها من أثر تصريحات نائب الرئيس العراقي - التي قال فيها: إن أطماع إيران في العالم العربي لا تقل عن المطامع الصهيونية- وأكد أن بغداد تود أن تقيم علاقات طيبة مع طهران.

وقد أثارت تصريحات نائب الرئيس العراقي استياء الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، وأعادت لذاكرة الشارع الإيراني البيانات التي كانت تصدر عن بغداد خلال حرب الخليج الأولى، وكانت تسعى من خلالها لتحريض العالم العربي والإسلامي ضد الجمهورية الإسلامية.

وفي الوقت نفسه اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي عقده الإثنين، نظام الرئيس العراقي صدام حسين بالعمل على إثارة الفرقة والصراع بين الدول العربية والإسلامية، ووصف شن الحرب على إيران عام 1980 وغزو دولة الكويت عام 1990 بأنهما "من أكبر الخدمات التي قدمها النظام العراقي للكيان الصهيوني".

وردا على التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس العراقي قال آصفي: "إن السيد رمضان هو أفضل من يعرف الدولة التي قدمت أكبر الخدمات لإسرائيل" وذلك في إشارة إلى دور نظام الرئيس صدام حسين في تحويل وجهة الصراع مع إسرائيل من خلال حروبه في المنطقة.

وقال: "إن التصريحات تأتي في إطار محاولات بغداد لتوجيه التهديدات العسكرية الأمريكية نحو طهران" وأضاف أن العراق يفتقد الطاقة والقدرة على تحويل صراعه مع الولايات المتحدة إلى صراع إيراني أمريكي.

وأكد آصفي معارضة بلاده توجيه ضربة عسكرية أمريكية بهدف تغيير نظام الرئيس صدام حسين، ورفضها القاطع لأي تدخل أجنبي في الشئون العراقية، وطالب بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين والالتزام بتطبيق القرارات الدولية لنزع فتيل التوتر القائم وتجنيب الشعب العراقي ويلات حرب جديدة.

حشد القوات قريبا

ومن جهة أخرى توقع وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني أن تبدأ الولايات المتحدة في الفترة القادمة حشد قواتها العسكرية تمهيدا لضرب العراق، وقال في حوار نشرته صحيفة "رسالة" الإيرانية الإثنين 2/9 : "كل المؤشرات تؤكد أن الولايات المتحدة اتخذت قرارا بشن الحرب وتغيير النظام العراقي في إطار إستراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز تواجدها العسكري في المنطقة".

واستبعد شمخاني أن ينتج عن الحرب المرتقبة تغييرات جوهرية في الخريطة السياسية بالمنطقة، وقال: إن الهدف الأساسي من الهجوم هو إحداث تغيير في الوضع السياسي العراقي.

وردا على سؤال حول القدرات العسكرية العراقية ودورها في الحرب القادمة، قال شمخاني: "إن العراق يملك القدرة العسكرية اللازمة للدفاع عند وقوع الحرب، وقد عمل على تطوير قدراته العسكرية فأصبحت أفضل حالا من عام 1991"، وأضاف أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تحسم المواجهة لصالحها فستضطر إلى توسيع ميدان القتال مع القوات العراقية واستخدام تقنيات عسكرية جديدة.

وقال مساعد القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد ذو القدر في تصريحات للتليفزيون الإيراني الإثنين 2/9 : "إن مرور الوقت ليس في صالح الولايات المتحدة في ظل تهديداتها المتواصلة بتوجيه ضربة عسكرية لتغيير النظام العراقي"، وأوضح أنه إذا لم تنفذ الولايات المتحدة تهديداتها خلال الأيام القليلة المقبلة فإنها ستحاول في وقت لاحق الخروج من مأزقها بلعبة سياسية أو الاكتفاء بتوجيه ضربات جوية محدودة والعدول عن سياستها المعلنة حاليا.

واستبعد ذو القدر أن تقدم الولايات المتحدة على مهاجمة إيران، وقال: "إن قوات الجيش والحرس اتخذت كل الاحتياطات والاستعدادات اللازمة لمواجهة مثل هذا الهجوم".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع