English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سلالم فلسطينية.. للرزق والاختراق!

طولكرم - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/2-9-2002

دولارين واخترق الجدار

ابتكر الفلسطينيون أسلوبًا جديدًا في اختراق الجدار الأمني الذي أقامته إسرائيل للفصل بين المناطق الفلسطينية والمستوطنات الإسرائيلية للتحكم في دخول الفلسطينيين وتفادي تسلل فدائيين للمناطق الإسرائيلية لتنفيذ عمليات هجومية.

فقد استخدم أصحاب الأراضي التي أقام عليها جيش الاحتلال الجدار الأمني في المدن القريبة من قلقيلية وطولكرم بالضفة الغربية "السلالم الخشبية" كنشاط يدر عليهم ربحا ماديا، بعدما انتزعت إسرائيل أراضيهم التي كانوا يقتاتون منها، حيث يستطيع عشرات العمال الفلسطينيين الذين يتوجهون للعمل داخل إسرائيل أن يمروا عبرها ذهابا وإيابا مقابل 10 شيكلات (أي بما يوازي دولارين).

وقال صاحب أحد الأراضي -رفض ذكر اسمه- لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 2-9-2002: "إن الحكومة الإسرائيلية صادرت منه 7 دونمات من أرضه الزراعية التي تعول أكثر من 40 شخصا، وضمتها للمناطق الواقعة تحت سيطرتها داخل إسرائيل".

وأشار إلى أنه قرر ومعه العشرات من المتضررين من بناء الجدار الأمني تحدي الهدف الذي من أجله تمت مصادرة أراضيهم من خلال استخدام السلالم الخشبية لعبوره وإثبات فشله، موضحا أن هذه الوسائل كانت بدائية وخفيفة، حيث يسهل إخفاؤها في حال مرور دوريات إسرائيلية ويعاد إرجاعها بعد رحيلهم.

اقتلاع شجر الزيتون

من جهة أخرى يعاني مزارعو قرى الشعراوية، فرعون، الرأس، كفر صور في طولكرم بالضفة الغربية من خطر فقدان أكثر من 90% من أراضيهم الزراعية وحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد، في إطار ما تتعرض له المحافظة من حملة إسرائيلية شرسة لمصادرة آلاف الدونمات من أراضيها الخصبة لصالح إقامة الجدار.

ويتهم المزارعون في هذه القرى سلطات الاحتلال وحكومة شارون بالسعي لتهجيرهم عن طريق مصادرة أراضيهم، بهدف الاستيلاء عليها، مشيرين إلى أنه يمكن لإسرائيل بناء الجدار على "الخط الأخضر" مباشرة وليس في أراضيهم التي تبعد نحو 3 كيلومترات عنه.

ويقول الحاج جميل مجدوب -80 عاما- الذي يتعرض لفقدان ما يزيد عن 500 دونم من أرضه المزروعة بالزيتون بسبب مرور الجدار بأرضه: "إن هدف قوات الاحتلال هو الاستيلاء على المزيد من أراضى الفلسطينيين".

وأوضح أن قوات الاحتلال شقت طريقا بعرض 50 مترا في إبريل 2002 في المنطقة، واقتلعت مئات أشجار الزيتون الرومي منها، إلا أنها غيرت مسارها نحو الشرق وحفرت طريقاً آخر واقتلعت المزيد من أشجار الزيتون واللوز.

وأضاف الحاج مجدوب أن هذه القوات قامت قبل أسبوع بتسليم الأهالي والمزارعين قراراً عسكرياً آخر بتغيير مسار الطريق للمرة الثالثة ليضم بداخله أجزاء من قرية الرأس وفرعون وخربة جبارة وكفر صور بالكامل؛ مما يدل على أنهم يهدفون إلى ابتلاع الأراضي والقضاء على شجرة الزيتون التي تعتبر رمز فلسطين في البقاء وعروبتها.

وسلمت سلطات الاحتلال أهالي قرى الرأس وفرعون جنوب طولكرم نهاية أغسطس 2002 قراراً عسكرياً يقضي بإزاحة الخط الفاصل والطريق الذي أقامته داخل أراضي هذه القرى قبل عدة أشهر إلى الشرق، مما يعني مصادرة آلاف الدونمات من أراضيها.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت في يونيو 2002 إنشاء جدار أمني يحتمل أن يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر ضمن خطة إسرائيلية شاملة لإقامة منطقة فاصلة تحتوي على أجهزة إنذار وقوات إضافية.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أن الخطة تشمل التركيز على المناطق التي كثرت فيها العمليات الاستشهادية مثل المناطق الفلسطينية المتاخمة للقدس المحتلة ونتانيا والخضيرة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع