بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتفاق أردني إسرائيلي على "الميت"

جوهانسبرج - وكالات - إسلام أون لاين.نت/2-9-2002

اتفقت إسرائيل والأردن على خطة لإنشاء خط أنابيب يتكلف 800 مليون دولار بحجة إنقاذ البحر الميت الآخذ في التناقص. وأعلن البلدان المجتمعان في قمة الأرض بجوهانسبرج أنهما سيدرسان سبل نقل المياه شمالا عبر خطوط أنابيب من البحر الأحمر إلى البحر الميت الذي يتقاسمانه، في أكبر اتفاقية للتعاون بينهما منذ إبرام اتفاقية للسلام في عام 1994. وسيمتد خط الأنابيب نحو 320 كيلومترا، ويهدف إلى إعادة ملء البحر الميت الذي يتناقص منسوب المياه فيه نحو متر سنويا.

وصرح "جاكوب كيدار" وهو مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالات الأنباء الإثنين 2-9-2002 قائلا: "نأمل أن يمد المانحون الخارجيون والبنك الدولي يد المعونة".

وأضاف أن ألمانيا كانت من بين الدول التي أبدت اهتماما بدعم هذا المشروع الذي قال عنه: إنه سيحمي البيئة وسيساعد على تشجيع السياحة.

ومن جهته قال وزير التخطيط الأردني باسم عوض الله لوكالة الأنباء الأردنية "بترا": إن المشروع الذي يهدف لربط البحرين الأحمر والميت من أجل وقف انخفاض مستوى الأخير "لا يحتمل الانتظار حتى التوصل إلى حل سياسي لمشكلة الشرق الأوسط؛ لأن تأجيله يعني أن كارثة بيئية ساحقة ستلحق بالمنطقة".

وفي الوقت نفسه حذر وزير المياه الأردني حازم الناصر أنه "في حال عدم معالجة هذه المشكلة فإن البحر الميت سيختفي بحلول العام 2050". وأضاف الناصر أن الحفاظ على البحر الميت مسؤولية عالمية لا تقتصر على الأردن أو الدول التي تطل على شاطئه.

ودعا الناصر مجتمع المانحين إلى تمويل الدراسة التي سيقوم بها البنك الدولي للمشروع، وكذلك إلى تغطية نفقات المرحلة الأولى من المشروع التي تقدر كلفته الإجمالية بمليار ونصف مليار دولار.

وأكد أن الأردن يهدف من وراء طرح هذا المشروع إلى جلب انتباه العالم إلى قضية بيئية هامة وهي منع جفاف البحر الميت، وأن المشروع لا علاقة له من قريب أو بعيد بالسياسة.

خرق لقرارات الجامعة

كان عدد من الوفود العربية المشاركة في القمة -من بينها وفد منظمة التحرير الفلسطينية- قد انتقد المشروع الأردني، خاصة أنه يأتي في وقت قررت فيه الدول العربية تعليق كافة أشكال التعاون مع إسرائيل؛ نظرا لممارساتها العنصرية ضد الفلسطينيين.

وأبدى رئيس الوفد الفلسطيني فاروق القدومي تخوفه من أن يكون للمشروع آثار جانبية أخرى، منها ترسيم الحدود بين الأردن وإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت نفسه قال ممدوح رياض وزير البيئة المصري لصحيفة الجمهورية المصرية الأحد 2-9-2002: إن المشروع يخرق قرارات الجامعة العربية التي تحظر مثل هذا النوع من التعاون مع إسرائيل.

وأضاف رياض الذي يرأس الوفد المصري في قمة الأرض أن الاتصالات المصرية مع إسرائيل تقتصر على الجانب السياسي فقط بما يخدم القضية الفلسطينية. وقال للصحيفة المصرية: إن وفود سوريا ولبنان والعراق والفلسطينيين انتقدت أيضا المشروع.

وتقضي المرحلة الأولى من المشروع الأردني بربط البحرين الأحمر والميت بأنابيب لنقل المياه بطول 180 كيلومترا، في حين تهدف المرحلة الثانية إلى استغلال المشروع لإقامة محطات لتوليد الطاقة الكهربية وإقامة محطة لتحلية مياه البحر الأحمر بطاقة 850 مليون متر مكعب سنويا، على أن تُنقل هذه المياه إلى كل من عمان والخليل (الضفة الغربية) والقدس.

 وحذر خبراء في البيئة مرات عدة في السنوات الأخيرة من أن مستوى مياه البحر الميت -الذي يعتبر النقطة الدنيا في العالم والبحيرة الطبيعية الأكثر ملوحة- يتراجع بسرعة، خصوصا بسبب عمليات الري التي تستهلك مياه نهر الأردن الذي يغذي البحر الميت.

وقال أستاذ الجيولوجيا في جامعة الأردن إلياس سلامة في العام 2000: "إن مستوى البحر الميت كان منذ أربعين عاما تحت سطح البحر بـ392 مترا، لكنه اليوم أصبح أدنى بـ412 مترا"، مشيرا إلى أنه "إذا استمر هذا الانخفاض فإن مساحة البحر الميت ستصبح خلال عشر سنوات 650 كيلومترا مربعا، بينما كانت ألف كيلومتر مربع في الستينيات".

وكان المشروع الذي يهدف إلى الربط بين البحر الأحمر جنوبا والبحر الميت عن طريق قناة أو خط أنابيب لمده بالمياه قد أعد منذ سنوات لكنه عُلّق بعد ذلك بسبب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، كما ساهمت كلفته العالية في إعاقة تنفيذه حتى الآن.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع