|

|
"إسنا"
يتصدى لحملات تشويه المسلمين
|
|
واشنطن
– عائشة أحمد – إسلام أون لاين.نت/
2-9-2002م
|
 |
|
يصلون خلال المؤتمر
|
شارك
زعماء كبرى المنظمات الإسلامية في
الولايات المتحدة وكندا في مؤتمر
الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية
"إسنا" المنعقد في واشنطن.. يبحث
المؤتمر طرق التصدي للحملات التي
يتعرض لها الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر،
والتوصل إلى أسلوب للتعايش السلمي بين
المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى.
بدأت
فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لـ"إسنا"
التي تستمر فعالياتها أربعة أيام
بمشاركة آلاف الزعماء المسلمين
والقساوسة والحاخامات بعد صلاة الجمعة
30-8-2002م؛ حيث قام المسلمون بأداء صلاة
الغائب على أرواح ضحايا أحداث 11 سبتمبر
في دعوة إسلامية للتسامح والسلام.
وأثنى
"أنتونى وليامز" عمدة واشنطن على
الجهود التي بذلتها جمعية "إسنا"
في الفترة الأخيرة، وقلة جرائم
الكراهية ضد المسلمين في المدينة بعد
أحداث 11 سبتمبر.
وقال:
"بصفتي عمدة واشنطن أقدر جمال
وأصالة الحضارة الإسلامية"، مضيفًا
أنه يعتبر ذلك اليوم هو يوم الجمعية
الإسلامية لأمريكا الشمالية من أجل
السلام والعدل.
ومن
ضمن المشاركين في المؤتمر الشيخ "محمد
نور عبد الله" رئيس "إسنا"،
ونائبة رئيس إسنا "أنجريد ماتسون"،
و"لوائي صافي" رئيس رابطة علماء
الاجتماع المسلمين، و"السيد أورادي"
رئيس رابطة العلماء والمهندسين
المسلمين، و"ألطاف حسين" رئيسة
رابطة الطلبة المسلمين، والحاخام "روبرت
لينخ" رئيس مؤسسة الدين في الحياة
الأمريكية.
وأقامت
"إسنا" مأدبة للسلام والعدل على
شرف المنظمات والأفراد التي كان لها
دور كبير في تطوير الصداقات منذ 11
سبتمبر.
 |
|
ماتسون
|
ومن
جانبهما أكد الكاتبان "مراد هوفمان"
و"منير فريد" في جلسة بعنوان "الإيمان
أساس السلام والعدل" على أهمية
استخدام الإيمان لتحقيق تلك الأهداف.
وتحدث
فريد عن قدرة الفرد على الإسهام بشكل
فعَّال للقضاء على الظلم والأمراض
الاجتماعية الأخرى؛ لأن الإيمان –على
حد قوله- قادر على القيام بذلك عن طريق
التأثير على ضمير الفرد.
وحثَّ
هوفمان في كلمته المسلمين على زيادة
معلوماتهم الخاصة بالإسلام وقوة
الإيمان؛ ليتسنى لهم فهم وتفسير لماذا
كانت هجمات 11 سبتمبر ضد تعاليم الدين
الإسلامي.
وفي
جلسة دارت حول التشدد والاعتدال السبت
31-8-2002م طالب "ليمان نيانج"
الأستاذ بجامعة هوارد المسلمين
بمراجعة مواقفهم تجاه من أسموهم بـ"المتشددين".
من
جانبها، قالت ماتسون في كلمة لها: "إن
الاعتدال في الإسلام لا يعني اتخاذ
الطريق الوسط بين سبيلين متطرفين"،
وأضافت: إحدى مظاهر الجمال والحكمة في
الشورى الإسلامية هي السماح للآراء
المختلفة بالتأثير على القرار النهائي.
وشدَّد
الإمام "سراج وهاج" على أهمية
العدل كشرط للسلام، قائلاً: "إن
السلام هو نتاج العدالة"، وأضاف: يجب
على المسلمين تذكر أنهم عباد الله، وهي
حقيقة تفوق أي معاناة يواجهونها.
وقد
عُقِد منتدى السبت حول ردود أفعال
مسلمي الولايات المتحدة على 11 سبتمبر
وآثارها على كل شيء من الحقوق المدنية
إلى المشكلات الناتجة عما من أسموه بـ
"العنصريين المتخصصين" الذين
يدلون بتصريحات تدين الإسلام.
وتحدث
"أغا سعيد" رئيس التحالف الإسلامي
الأمريكي في المنتدى عن التأثير
الإيجابي والسلبي للهجمات قائلاً: "إن
الارتفاع الحاد في الإقبال على الكتب
الإسلامية أوضح أن الناس لم يجدوا ما
أخبرهم به العنصريون المتخصصون".
|