|
|
في
الموقع أيضًا:
|  |
 |
|
|
|

|
"مسفن"..
لتوطيد الوجود الأمريكي بآسيا
|
|
كوالالمبور-
صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/2-9-2002م
|
 |
|
سعي أمريكي لتوطيد وجودها بآسيا |
تبحث واشنطن عن مرافئ بحرية وجوية جديدة في منطقة آسيا لتوطيد وجودها العسكري ولتأمين أي تحرك سريع للقوات الأمريكية. وآخر التحركات في هذا الصدد السبت 31-8-2002 هو توقيع اتفاقية بين محافظ مدينة وميناء بيتونغ الإندونيسية والمستشار الأمريكي فينسيت لاسلي، التي بموجبها ستشيد واشنطن مسفنا لبناء وتجهيز وترميم السفن العسكرية بشكل رئيسي، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 3 مليارات روبية (الدولار يعادل 8851 روبية إندونيسية)، على أن يكون جاهزا للتشغيل عام 2005.
وشهد
التوقيع على اتفاقية تشييد المسفن
الملحق البحري الأمريكي لدى إندونيسيا
"ريك مارثينز"، حيث سيشارك 250 فنيا
وخبيرا أمريكيا في البناء مع 2500 من
الإندونيسيين.
ورغم
التجاهل الإعلامي لهذا الاتفاق فإن
المراقبين يرون أنه يعطي مؤشرا على عزم
واشنطن استعادة حضورها العسكري المؤثر
في جنوب شرق آسيا، خصوصا أن المسفن
ذاته كان من المقرر أن يشيد بدءًا بعام 1992م، لكن رحيل القوات الأمريكية عن
قواعدها الدائمة بالفليبين في ذلك
العام والتغيرات التي طرأت في بعض بعض جوانب السياسة الأمريكيةتجاه
المنطقة، ثم التقلبات السياسية
والاقتصادية في أبرز دولها أخرت البدء
بالمشروع.
ولم
يخف المستشار الأمريكي "لاسلي"
سبب اختيار بيتونغ لتكون المسفن
الرئيسي؛ فموقع هذا الميناء إستراتيجي
لأبعد الحدود من الناحيتين العسكرية
والأمنية، فهو يقع على الرأس الشمالي
لإقليم "سولاويزي الشمالية"
الإندونيسي، كما أنه يقع أيضا إلى
الجنوب من الفليبين وإلى الجنوب
الشرقي من ماليزيا الشرقية.
ويوجد
ميناء بيتونغ أيضا في الطريق البحري
البديل للسفن القادمة من المحيط
الهادي، التي تريد المرور عبر بحر
الملوك أو مضيق مكاسر الهام،متجهة
إلى مياه جزر إندونيسيا الأخرى، أو إلى
سنغافورة ثم إلى المحيط الهندي.
تأتي
هذه التحركات في أعقاب دراسة لمعهد "راند"
الأمريكي تم إعدادها في أواخر عام 2001
وتقترح عدة أمور لتعزيز إمكانية توفر
القوات الأمريكية متى تم الاحتياج
إليها، ومن بينها اختيار حليف أو أكثر
"يمكن الاعتماد عليه" في كل منطقة
من مناطق العالم والإكثار من
الاتفاقيات الأمنية والتحالفية
لتوسيع دائرة الشركاء المحتملين في
حالة حدوث طارئ.
وتشير
الدراسة إلى أنه في حالة عدم توفر
بدائل مناسبة تتزايد أهمية الاعتماد
في الوقت الحاضر على 5 قواعد كبرى
رئيسية لعمليات واشنطن الخارجية
لتنطلق منها طائرات سي-130 العملاقة
ويتم توزيع قطع الغيار والذخائر،
وتركز أفراد القوات فيها وهي: ألاسكا
الأمريكية، وبيورتو ريكو الواقعة إلى
جنوب المحيط الأطلسي وشمال البحر
الكاريبي، وجزيرة جوام في المحيط
الهادي، ثم أراضي حليفتها بريطانيا،
وجزيرة دييجو جراسيا في المحيط الهندي.
|
|
|
|
العدوان
على العراق
|
|
البحث
في المواضيع
|
أخبار
الأمس
|
|
 |
 |
|
|
|