English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان يعلن التعبئة بعد فقدان "توريت"

الخرطوم - راشد عبد الرحيم – إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2002

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية التعبئة العامة لكل قواتها لمواجهة المتمردين الجنوبيين بعد سقوط بلدة مهمة في الجنوب بأيديهم.

وأعلن الناطق باسم الجيش الفريق "محمد بشير سليمان" في مؤتمر صحفي مساء الأحد  1-9-2002 قائلا: "لقد خسرنا معركة، ولكننا لم نخسر الحرب".

وقال: "إن الجيش السوداني سوف يكثف الحرب في كافة مناطق القتال بعد تعبئة كافة قواته"، مضيفا أن قواتنا ستقاتل حتى استعادة مدينة توريت.

واستولى متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان الأحد على مدينة "توريت" أحد أهم المواقع في جنوب البلاد، وكان المتمردون يتخذونها عاصمة لهم قبل أن تسقط في يد الحكومة، وكانت قد سقطت في أيديهم لأول مرة في حكم السيد الصادق المهدي، واستردها الجيش السوداني عام 1993.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مع حكومة الخرطوم بشأن آلية اتفاق سلام في كينيا.

وقال الفريق محمد بشير سليمان: "القوات المسلحة لن تعمل لاسترداد توريت، وإنما لما هو أبعد من ذلك؛ فالقوات المسلحة مقتنعة بالسلام وأن الحرب لن تحقق شيئا، وعملت لخلق المناخ المواتي للسلام وللمفاوضين، رغم أنها كان لديها معلومات عن تحركات للمتمردين، ولكنها التزمت بالقرار السياسي للدولة".

وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة ستستمر في القتال إلى أن يُوقَّع اتفاق نهائي للسلام، وقال: "إن القوات المسلحة تتوقع أن تبني القيادة السياسية قرارا وفقا لمنظور القوات المسلحة، وتتوقع إصدار قرار بوقف المفاوضات أو تأجيلها حتى تتوقف العدائيات من قبل المتمردين".

وأوضح الناطق الرسمي أن مدينة توريت تعرضت لهجمات تتكون من موجات بشرية كبيرة من المهاجمين صدت موجتين، وكانت الثالثة كبيرة، حيث هاجم المدينة 9 آلاف من جنود التمرد، بينما كان عدد الجيش في المدينة 4 آلاف جندي.

وأكد أن القوات المسلحة بدأت في حشد قواتها بالجنوب، وتم إرسال قوات إضافية وصلت مدينة جوبا مساء الأحد 1-9-2002، وتصحبها قوات من الدفاع الشعبي. وأضاف قائلا: "إن الحرب مرض عقلي أصاب حركة التمرد، ولا بد له من علاج".

ونفى الناطق الرسمي للقوات المسلحة ما تردد عن محاولات لانقلاب عسكري، وقال: "إن القوات المسلحة لم تقم بذلك، وليست عندها معلومات عن هذا الأمر".

مستعدون للرد

من جانبه أعلن متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان الإثنين 2-9-2002 في كينيا أنهم سيردون على أي هجوم يشنه الجيش السوداني. وقال "سمسون كواجي" الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية: "إن التعبئة العامة أمر يخصهم ولسنا معنيين، ولكننا سنرد لا سيما إذا حاولوا استعادة توريت".

وأضاف "كواجي" أنه منذ سقوط توريت والقوات الحكومية تقصف بكثافة كل المدينة، غير انه أكد عدم وجود أي حصيلة لديه للخسائر البشرية حتى الآن.
وقال الناطق: "إن الجيش الشعبي استولى صباح الإثنين على مدينة ليريا الصغيرة الواقعة علي بُعد 50كم غرب توريت على طريق جوبا (أكبر مدينة في المنطقة) التي كانت تخضع للقوات الحكومية".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع