|

|
العراق ينفي علاقته بـ"النووي" و"القاعدة"
|
|
واشنطن
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2002م
|
 |
|
طارق عزيز
|
نفى
نائب رئيس الوزراء العراقي "طارق
عزيز" وجود أي علاقة بين بلاده
وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن
لادن، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم سعي
بلاده لامتلاك أسلحة نووية.
وقال
عزيز في حديث أجرته شبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية الأحد 1-9-2002م في جوهانسبرج
حيث تعقد قمة الأرض: "قلت بوضوح
عشرات ومئات المرات إن نظامنا السياسي
وعقيدتنا السياسية تتعارض مع عقيدة
وممارسات طالبان وتنظيم القاعدة".
وتابع
قائلاً: "إنهم غير موجودين في الجزء
العراقي الواقع تحت سيطرتنا، وأقول
بشكل قاطع إنه لا توجد أي علاقة بين
الحكومة العراقية وهؤلاء".
وكان
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد
قد أعلن في 20 أغسطس 2002م أن عناصر من
القاعدة موجودون في العراق، وأن
النظام العراقي على علم بذلك.
لا
علاقة بالنووي
من
جهة أخرى، قال نائب الرئيس العراقي:
"لا نعمل على امتلاك سلاح نووي"،
مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تقدم أي
دليل لإثبات ادعاءات نائب الرئيس
الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع
دونالد رامسفلد في هذا الأمر.
واعتبر
عزيز أن عودة المفتشين الدوليين إلى
العراق لا تشكل حلاًّ للأزمة، وقال:
"كانت لنا تجربة سيئة جدًّا في هذا
المجال خلال التسعينيات، فالمفتشون
مكثوا في العراق سبع سنوات ونصفا، ولم
يبلغوا مجلس الأمن بأن مهمتهم انتهت،
وفي نهاية الأمر تم استخدامهم لمهاجمة
العراق في ديسمبر 1998م"، في إشارة
إلى الضربة الأمريكية البريطانية التي
استهدفت العراق آنذاك لمدة ثلاثة
أيام، واستخدم خلالها مائة صاروخ عابر
للقارات.
وكان
الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية
العراقية قد نفى في وقت سابق اتهامات
الإدارة الأمريكية التي تحدثت عن
امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وقال:
إن ترويج هذه الادعاءات يهدف إلى تضليل
الشعب الأمريكي والرأي العام العالمي
وإيجاد الأغطية للنوايا العدوانية
الأمريكية ضد العراق.
يُشار
إلى أن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني
قد اتهم الخميس 30-8-2002م الرئيس العراقي
صدام حسين بحيازة أسلحة دمار شامل
بيولوجية وكيميائية، وإقامة ما أسماه
بـ"برنامج عدائي" للحصول على
السلاح النووي.
|