 |
|
مجموعة من المتمردين |
أعلنت
حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان
المتمردة أنها استولت على مدينة "توريت"
إحدى كبرى مدن جنوب السودان.
وأكد
المتحدث باسم الحركة الأحد 1-9-2002 أن
قوات المتمردين تصدت لهجوم شنته
القوات الحكومية على مواقع للمتمردين
خارج المدينة الواقعة في الولاية
الاستوائية الشرقية، ثم تمكنت من
الاستيلاء عليها.
ولم
تعلق الحكومة السودانية على هذه
الأنباء.
وتعد
توريت إحدى مدينتين كبيرتين في
بالولاية الاستوائية الشرقية، إضافة
إلى "كبويتا" التي استولى عليها
المتمردون في مطلع يونيو الماضي.
وكانت
الحكومة السودانية قد اتهمت الجيش
الشعبي خلال الأيام الأخيرة بقصف
موقعين لها في مدينتي توريت وليبلوا،
لكن عرمان نفى هذه الاتهامات ووصفها
بأنها "خاطئة تماما"، وأضاف أن
القوات الحكومية شنت هجمات على مواقع
تابعة للمتمردين خلال الأسابيع
الماضية في منطقة النيل الأبيض ومناطق
البترول في النيل الأزرق شرق البلاد
وخارج مدينتي بور وتوريت.
وقال
عرمان: "الجيش الشعبي لتحرير
السودان حريص على السلام، ويأمل أن
توقف القوات الحكومية عدوانها
وغاراتها الجوية لتوفير مناخ ملائم
للسلام".
وتواصلت
الاتهامات بين الجانبين في الفترة
الماضية بشن هجمات على الجانب الآخر
بهدف السيطرة على أكبر جزء من الأرض
قبل خوض جولة جديدة من المفاوضات.
ويأتي
الإعلان عن هذه المعارك الجديدة في
الوقت الذي تتواصل فيه مفاوضات السلام
بين الجانبين بعد 19 عاما من الحرب
الأهلية.
وكانت
الحكومة السودانية قد وقّعت في 20 يوليو
2002 اتفاق سلام مع المتمردين في "ماشاكوس"
بكينيا يتضمن إقامة حكم ذاتي في الجنوب
لستة أعوام، يليها إجراء استفتاء حول
تقرير المصير.
وبدأ
الجانبان في 12 أغسطس 2002 جولة ثانية من
المباحثات للتوصل إلى اتفاق بشأن
قضايا وقف إطلاق النار وتقاسم الثروات
المعدنية والسلطة وحقوق الإنسان.