English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عبد ربه: يجب وقف المباحثات مع إسرائيل

رام الله- وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-9-2002

عبد ربه

دعا وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه إلى وقف الاتصالات السياسية والأمنية مع إسرائيل، إثر المجازر الأخيرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكد عبد ربه الأحد 1-9-2002 أن إسرائيل تستغل هذه الاتصالات لمواصلة سياسة الاغتيالات، مشيرا إلى قيامها بارتكاب مجازر ضد المدنيين الفلسطينيين في أعقاب كل اجتماع مع الجانب الفلسطيني.

ومن جانبه أعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن السلطة الفلسطينية ستطلب من مجلس الأمن عقد جلسة عاجلة لفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية.

وقال أبو ردينة: "هذه المجزرة تدل على تصعيد إسرائيلي خطير، ونحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه المجازر"، معتبرا أنها محاولة إسرائيلية جديدة لتركيع الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن تعطيل دور مجلس الأمن من شأنه أن يترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة "سياسة القوة وشريعة الغاب" التي يواصلها إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته وجيش الاحتلال دون اكتراث بحقوق الإنسان واتفاقية جنيف.

وطالب مستشار الرئيس الفلسطيني اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بأن توقف تعاملها مع الحكومة الإسرائيلية إلى أن تمتنع عن ارتكاب مجازرها بحق الشعب الفلسطيني.

أمريكا تدعم الإرهاب

عريقات

من جهته انتقد صائب عريقات وزير الحكم المحلي كبير المفاوضين الفلسطينيين صمت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية إزاء المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، مناشدا المجتمع الدولي التدخل لوقف "شلال الدم الناتج عن جرائم القتل المتعمد التي ترتكبها إسرائيل بدم بارد، وإرهاب الدولة ضد الفلسطينيين".

وقال عريقات: "لم نسمع الإدارة الأمريكية أو أي دولة أوروبية تتحدث بكلمة واحدة عن أي طفل فلسطيني يُقتل، وعلى رئيس الولايات المتحدة الذي يقول إنه سيحاسب الدول التي تساعد الإرهاب أن يدرك أن إدارته تساعد وتغطي على أكبر إرهاب في العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه".

وأشار عريقات إلى أن الإعلام الإسرائيلي يصور المدنيين الأبرياء الذين تغتالهم قوات الاحتلال إسرائيل على أنهم إرهابيون، سواء كانت الضحية طفلا أو امرأة أو شيخا أو طالبا.

سلام الشجعان

ومن ناحيته طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المجتمع الدولي وفي مقدمته اللجنة الرباعية الدولية والأمة العربية وكل المسلمين والمسيحيين في العالم بالتحرك لوقف المجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وقال عرفات في تصريحات لقناة فلسطين الفضائية: إن هذه المجازر تؤكد وجود قرار إسرائيلي على أعلى المستويات السياسية والعسكرية بإنهاء عملية السلام.

وأضاف الرئيس عرفات أن هناك مؤامرة لضرب عملية السلام في المنطقة ولضرب سلام الشجعان الذي تم توقيعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين.

وكان 4 عمال فلسطينيين عُزَّل قد استشهدوا فجر الأحد 1-9-2002 في مجزرة إسرائيلية جديدة بمدينة الخليل بالضفة الغربية، حينما أطلق جنود الاحتلال النار عليهم أثناء عودتهم من عملهم في أحد المحاجر بالقرب من تجمع استيطاني إسرائيلي.

وتعد هذه ثاني مجزرة ترتكبها قوات الاحتلال خلال 24 ساعة؛ حيث سقط 5 شهداء فلسطينيين بينهم قيادي بكتائب شهداء الأقصى وطفلان، وأصيب 10 آخرون السبت 31-8-2002 عندما أطلقت مروحيتان إسرائيليتان من طراز أباتشي أمريكيتا الصنع 4 صواريخ على سيارتين فلسطينيتين في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية.

كما سقط 4 شهداء فلسطينيين و5 مصابين آخرين من عائلة واحدة مساء الأربعاء 28-8-2002م في قصف بالدبابات على منزلهم بمنطقة الشيخ "عجلين" جنوب مدينة غزة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع