|

|
العراق
ينتقد إيران ويشيد بألمانيا
|
|
بغداد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-9-2002م
|
 |
|
طه ياسين رمضان
|
انتقد
"طه ياسين رمضان" نائب الرئيس
العراقي سياسة إيران، معتبرًا أن
أطماع طهران بالمنطقة العربية لا تقل
عن أطماع أمريكا وبريطانيا. في الوقت
نفسه أشاد بالموقف الألماني الرافض
لتوجيه ضربة أمريكية ضد بلاده.
وقال
رمضان في تصريحات بثتها قناة "الجزيرة"
صباح الأحد 1-9-2002م: "إن الفرس كانوا
حلفاء الصهاينة في كل مراحل الصدام بين
الأمة العربية والصهاينة"، نافيًا
وجود أي تحالف مع طهران في مواجهة
التهديدات الأمريكية.
وأضاف
"لا يجب أن ننخدع بشعار "الشيطان
الأكبر" الذي ترفعه إيران"، مشيرًا
إلى أنهم رغم ذلك الشعار، دعموا
تحالف الشمال الأفغاني، مع علمهم
بأنه أداة في يد واشنطن.
وأشار
إلى أن طهران حضرت مؤتمر "برلين"
الذي نظمته أمريكا للفصائل الأفغانية،متسائلا:
"أين إذن الشيطان الأكبر؟".
ومن
جهتها أعربت إيران عن أسفها للتصريحات
العراقية، وقال نائب وزير الخارجية
الإيراني "محمد الصدر" لقناة
الجزيرة: "إن تصريحات المسئول
العراقي لا تخدم الأمة العربية
والإسلامية". لكن المسئول الإيراني
قال أيضا: "لا نُعنى كثيرا بتصريحات
المسؤولين العراقيين، خاصة أننا أعلنا
أننا ضد أي هجمة من أمريكا على العراق".
يُشار إلى أن طهران أعلنت رفضها لأي
ضربة أمريكية ضد العراق.
دعوة
أوروبا..
وعلى
صعيد آخر أشاد رمضان بموقف ألمانيا،
ودعا جميع الدول الأوروبية إلى اتخاذ
موقف مماثل، وقال: "إن بلاده ترى أن
المعارضة الأوروبية للتهديد بالحرب
آخذة في التزايد".
وذكر
أن بلاده تأخذ التهديدات الأمريكية
مأخذ الجد، وتتصرف كما لو كانت الحرب
دائرة بالفعل.
وقال نائب الرئيس العراقي: "دعوة الولايات المتحدة إلى تغيير النظام في العراق لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، وإن واشنطن يمكنها استخدام تلك السياسة حتى ضد دول أوروبية".
وسعى
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
المجتمعون في الدانمارك السبت إلى
تجاوز خلافاتهم بشأن العراق، بإعادة
تأكيد مساندتهم للجهود التي تقودها
الأمم المتحدة من أجل عودة مفتشي
الأسلحة إلى بغداد.
وكانت
ألمانيا قد أعلنت معارضتها القوية لأي
عملية عسكرية تهدف إلى الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
كما انتقد الرئيس الفرنسي "جاك
شيراك" محاولات إضفاء الشرعية على
"استخدام القوة من جانب واحد لتوجيه
ضربة وقائية"، وتعارض دول أخرى مثل
الصين وروسيا أي عمل عسكري ضد العراق.
|