|

|
إصابة
ثلاثة إسرائيليين في اقتحام
مستوطنة
|
|
الضفة
الغربية - وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-9-2002
|
 |
|
جنود إسرائيليون حول جثة الشهيد مقتحم المستوطنة
|
اقتحم
فدائي فلسطيني في ساعة متأخرة من مساء
السبت 31-8-2002م مستوطنة "هار براخا"
قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية،
وتمكن من إصابة ثلاثة مستوطنين وذلك
قبل أن يستشهد برصاص رجال الأمن
الإسرائيليين. وأعلنت الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين في محادثة هاتفية مع
قناة المنار التابعة لحزب الله
اللبناني مسئوليتها عن العملية.
وقال
راديو إسرائيل صباح الأحد 1-9-2002م: إن
اثنين من المستوطنين المصابين حالتهما
خطيرة، مشيرًا إلى أن سكان المستوطنة
أُمِروا بالبقاء في منازلهم وعدم
مغادرتها.
وطبقًا
لصحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت
الأحد فإن هذه هي المرة الأولى التي
يتسلل فيها فلسطيني إلى مستوطنة "هار
براخا". وبالرغم من ذلك، وقعت عدة
عمليات في المستوطنات المجاورة، من
الجهة الشرقية لمدينة نابلس، مثل:
مستوطنة "ألون مورييه"، ومستوطنة
"إيتمار".
وتأتي
هذه العملية بعد ساعات من مجزرة
إسرائيلية جديدة سقط فيها 5 شهداء
فلسطينيين بينهم طفلان، وأصيب 10
آخرون، عندما أطلقت مروحيتان
إسرائيليتان من طراز أباتشي أمريكيتا
الصنع 4 صواريخ على سيارتين فلسطينيتين
في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية.
وقال
أبو علي أحد قادة شهداء الأقصى في
طوباس لقناة الجزيرة السبت: "إن هذه
المجزرة لن تزيد الفلسطينيين إلا قوة"،
ودعا إلى الانتقام ورفض كل الاتفاقيات
"التي لا تحترمها هذه الحكومة
الصهيونية الأمريكية".
وقد
أدان وزير الحكم المحلي صائب عريقات ما
وصفه "بالجريمة البشعة" التي
نفذتها المروحية الإسرائيلية. وقال
عريقات: "إننا ندين هذه الجريمة
البشعة التي ارتكبتها الحكومة
الإسرائيلية بحق خمسة فلسطينيين،
بينهم ثلاثة أفراد من عائلة واحدة
وبينهم طفلان في السادسة والتاسعة من
العمر".
وكانت
قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت سابق
من يوم السبت الشيخ "حسن يوسف" أحد
أبرز قياديي حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في مدينة رام الله بالضفة
الغربية. وحذَّر عبد العزيز الرنتيسي
القيادي البارز في حركة حماس بقطاع غزة
سلطات الاحتلال من المساس بحياة الشيخ
يوسف وبجميع المعتقلين الفلسطينيين في
السجون الإسرائيلية.
|