|

|
مقاتلو
الشيشان يسقطون طائرة روسية
|
|
موسكو
- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2002
|
 |
|
طائرة حربية من نفس نوع الطائرة الروسية التي أسقطت
|
أسقط
المقاتلون الشيشان مروحية عسكرية
روسية تم ضربها بصاروخ؛ مما أدى لمقتل
شخصين كانا على متنها، وذلك قبل مضي
15 يوما على مقتل 118 روسيا كانوا على متن
مروحية روسية أسقطها المقاتلون.
وأعلن
المكتب الصحفي للرئيس الشيشاني "أصلان
مسخادوف" السبت 31-8-2002 مسؤولية
المقاتلين الشيشان عن إسقاط المروحية،
قائلا: الحرس الرئاسي أسقط مروحية
روسية قرب قرية "بيشيل- إيرزو" في
منطقة "نوجاي- إيورت" على بعد نحو
100 كيلومتر جنوب شرق العاصمة جروزني.
وأكد
مصدر بقيادة أركان القوات الروسية في
القوقاز الشمالي لوكالة "إيتار تاس"
الروسية أن عمال الإنقاذ لاحظوا أن
المروحية قد تحطمت بسبب إصابتها
بصاروخ أطلق عليها.
وأضاف
المصدر نفسه أن المروحية من طراز "إم
آي-24" وتم إسقاطها -ومعها مروحية
أخرى من نفس الطراز "إم آي -8"-عندما
كانت تنقل مؤنا لوحدات روسية تتمركز في
مناطق جبلية شيشانية.
 |
|
مقاتلون شيشان
|
وكان
مقاتلون شيشان قد أسقطوا الإثنين 19-8-2002
مروحية عسكريّة روسية من طراز "إم آي-26"
في إحدى ضواحي العاصمة الشيشانية
جروزني؛ مما أسفر عن تحطمها ومقتل 118
شخصا من طاقمها، لتتكبد القوات
الروسية أفدح خسارة تُمنى بها منذ بدء
حربها الثانية في الشيشان في أول
أكتوبر 1999. وأعلن الرئيس الروسي "
فلاديمير بوتين" الخميس 22-8-2002 يوم
حداد في روسيا بسبب تلك الكارثة.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن هذين
الهجومين يمثلان تصعيدا في العمليات
الهجومية للمقاتلين الشيشان ضد
المروحيات الروسية.
توحيد
المقاتلين
يأتي
الهجومان بعد وقت قصير على نجاح الرئيس
الشيشاني أصلان مسخادوف في تحقيق
مصالحة مع الزعيمين الإسلاميين: مولدي
أودوغوف، وسليم خان أيانداربييف
اللذين انضما للعمل معه.
كما
حدث تقارب أيضا بين مسخادوف والقائد
الشيشاني المخضرم شامل باساييف الذي
وصفه بيان سابق لمسخادوف بأنه "رئيس
لجنة القيادة الميدانية للقوات
الشيشانية".
اقرأ
أيضًا:
|