|

|
قائد
"عاصفة الصحراء" ضد ضرب العراق
|
|
واشنطن-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2002
|
 |
|
شوارزكوف
|
أكد
3 جنرالات أمريكيين من بينهم الجنرال
"نورمان شوارزكوف" قائد عملية "عاصفة
الصحراء" ضد العراق عام 1991 رفضهم لشن
هجوم عسكري أمريكي ضد بغداد، مؤكدين أن
ذلك القرار يحتاج إلى إجماع دولي.
واعتبر
الجنرالات الثلاثة أنه سيكون من غير
المبرر شن حرب للإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين بدون مساعدة
الحلفاء.
وقال
"ويسلي كلارك" القائد العام
السابق لقوات حلف الأطلنطي الذي قاد
حرب كوسوفو عام 1999 في تصريحات صحفية
بثتها وكالة الأنباء الفرنسية السبت
31-8-2002: "إن مسألة شن حرب ينبغي أن
تكون الخيار الأخير، كما ينبغي أن يكون
هناك إجماع دولي مسبق حول هذه المسألة".
القاعدة
أولا
 |
|
أنتونى زينى
|
من
جهته اعتبر الجنرال "أنتوني زيني"
الرئيس السابق للقيادة العسكرية
المركزية الأمريكية في تصريح لصحيفة
"تامبا تريبيون" أن مكافحة تنظيم
القاعدة بزعامة أسامة بن لادن أوْلى من
شن حرب أمريكية ضد العراق، وقال: "أمريكا
ليست بحاجة إلى أعداء جدد سيظهرون في
العالم الإسلامي إذا ما هاجمت العراق".
وأوضح
زيني أن أغلب المعارضين للحرب
الأمريكية هم من الجنرالات الذين
خاضوا حروبًا سابقة، وعاشوا نتائجها.
ويحتل
زيني موقعا مميزا في النخبة السياسية
الأمريكية، خصوصا أنه الموفد الخاص
الأمريكي إلى الشرق الأوسط.
وتضاف
أصوات الجنرالات الثلاثة إلى صوت
الجنرال الأمريكي السابق "برنت
سكوكروفت" المستشار السابق لشؤون
الأمن القومي في عهد الرئيس جورج بوش
الأب؛ حيث أعلن سكوكروفت مؤخرا أن
الهجوم على العراق في هذا التوقيت
سيعرض الحملة الدولية ضد الإرهاب
للخطر، وسيعمل على إحداث "بلبلة في
الشرق الأوسط".
وينتمي
سكوكروفت إلى الجناح المعتدل في الحزب
الجمهوري الذي اعتبر أن حرب الخليج عام
1991 كانت تهدف إلى طرد العراقيين من
الكويت، وليس إلى إطاحة النظام
العراقي.
القرار
للبيت الأبيض
من
جهته قال الخبير العسكري "مايكل
فيكرز": "إن الانقسامات بين
السياسيين المدنيين والعسكريين
السابقين فيما يتعلق بضرب العراق
ستنتهي بالانصياع لقرار البيت الأبيض
أيا كان". وقال: "الجدل في نظرهم
يكمن في معرفة كيف يمكن شن الحرب؟
ومتى؟".
|