|

|
مليون
طالب بفلسطين والمقاعد خاوية
|
|
فلسطين
- عوض الرجوب - مها عبد الهادي - إسلام
أون لاين.نت/ 31-8-2002م
|
 |
|
الطالبات يتعرضن للمضايقات من جنود الاحتلال |
كان
من المقرر أن يعود السبت
31-8-2002م أكثر
من مليون طالب فلسطيني إلى مقاعد
الدراسة في 2029
مدرسة فلسطينية
مختلفة في
الضفة
الغربية وقطاع غزة،
إلا
أن هذه العودة لم تتيسر إلا لجزء منهم
في وقت تخضع فيه غالبية المدن
الفلسطينية إلى الحصار وفرض نظام منع
التجول عليها.
وعلى
الرغم من ذلك فقد أوضحت إحصائيات
وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن
العام الجاري
(2002م) شهد ارتفاعا
في نسبة الطلبة هذا العام عن العام
الماضي يصل
إلى 6%، أي
حوالي 75
ألف طالب جديد.
واضطرت
وزارة التربية والتعليم - بسبب كثرة
الحواجز العسكرية والترابية - إلى
إجراء تنقلات لعدد كبير من المعلمين،
حيث تمت مراعاة قرب أماكن سكنهم من
المدارس التي يعلمون فيها.
وقال
محمد عمران القواسمي، مدير التربية
والتعليم في الخليل لشبكة "إسلام
أون لاين.نت"
الجمعة
30-8-2002م: إن العام الدراسي الجديد شهد
تنقلات وتغييرات لعدد كبير من
المعلمين؛
بسبب الحصار
وكثرة الحواجز العسكرية التي تمنع
المعلمين من الوصول إلى مدارسهم.
وأضاف:
"قمنا بتقسيم
مدينة الخليل
لعدة
أقاليم، وتم تعيين المعلمين كل في أقرب
مدرسة لمكان سكنه لضمان استمرار العام
الدراسي ووصول المعلمين إلى مدارسهم".
وأكد
القواسمي أن قوات الاحتلال ما زالت
تحتلُّ للعام الثاني على التوالي ثلاث
مدارس في البلدة القديمة من المدينة هي:
مدرستا أسامة وجوهر للبنات، ومدرسة
المعارف للذكور.
 |
|
تسلمن الكتب وبدأن الدراسة |
وأوضح
أن 15 ألف طالب وطالبة يتوزعون في 38
مدرسة، في البلدة القديمة، مشيرًا إلى
أن المديرية اضطرت لتوزيع الطلبة على
فترتين صباحية ومسائية.
وفيما
يتعلق بالرسوم الدراسية للطلبة هذا
العام قال القواسمي: "لا يوجد أية
تعليمات بهذا الخصوص حتى الآن من قبل
وزارة التربية والتعليم"، لكنه أكد
وجود مبادرات ذاتية لدعم ومساندة
الطلاب.
وأضاف:
"قمنا في مديرية التربية والتعليم
في الخليل بجمع حوالي 400 ألف شيكل (حوال86
ألف دولار) لتسديد الرسوم عن الطلبة
وفق قوائم يرفعها مديرو المدارس عن
الطلبة الفقراء.
وأشار
إلى أنه سيتم تقديم 600
ألف شيكل (حوالي 129 ألف دولار) على شكل
مساعدات عينية كالقرطاسية والحقائب
للطلبة المحتاجين.
الحمير
لنقل الكتب
من
جانبه أكد خليل الطميزي مدير التربية
والتعليم في جنوب الخليل أن الكتب
الدراسية أصبحت متوفرة. غير أنه قال:
"واجهتنا عدة مشاكل في نقل الكتب
الدراسية من المطابع إلى مقر
المديريات، ورغم كل الصعوبات استطعنا
توفير معظمها، والعمل جارٍ لتزويد
المدارس بحاجاتها منها".
وأضاف:
"للتغلب
على مشاكل تزويد المدارس بالكتب
نستعين بالحمير لتخطي عشرات الحواجز
الترابية والعسكرية".
ومن
جانب أولياء الأمور قال "أبو
محمد" - وهو أب لثمانية بنات في مراحل
تعليمية مختلفة: "اضطررت إلى فصل
أربع من بناتي من المدرسة، حتى أتمكن
من كسوة الأخريات، وبعد أن اشتريت كسوة
أخواتهن رأيت أن المبلغ يصل إلى 300 شيكل
(حوالي 55 دولارًا) فطلبت من البائع
تسجيل الباقي في دفتر الدَّين".
أما
الحاجة "أم ياسر" فتحمل العنب
وتتوجه إلى السوق في مدينة الخليل
لتبيعه وتشتري بثمنه حقائب ودفاتر
وأقلامًا لأبنائها.
استشهاد
239 طالبًا
وتؤكد
وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في
آخر إحصائياتها أن العامين الدراسيين
الماضيين شهدا تصاعدًا في حدة
الانتهاكات
الإسرائيلية بحق الطلبة،
حيث
استشهد نحو 239 طالبًا وطالبة، وأصيب
الآلاف.
وأوضحت
الوزارة أنه تم إغلاق 7 مدارس بأوامر من
قوات الاحتلال، في حين تعطلت الدراسة
في 850 مدرسة أخرى؛ بسبب استمرار القصف،
كما
تعرضت 197
مدرسة وثلاث مديريات للتربية والتعليم
للاقتحام، وتم تفجير الأبواب ومصادرة
الأثاث والأدوات المكتبية والملفات في
معظمها.
وقامت
قوات
الاحتلال بتحويل ثلاث مدارس في البلدة
القديمة من مدينة الخليل إلى ثكنات
عسكرية، في حين حولت 25 مدرسة إلى
معتقلات خلال اجتياح المدن الفلسطينية.
أما عدد المعتقلين من الطلاب
والمعلمين فيصل
إلى
166
طالبًا و75 معلمًا.
|