English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إدارة بوش تخفي خلافاتها حول العراق

كراوفورد - وكالات -  وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/31-8-2002م

كولن باول

يرى المراقبون أن صمت وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عن الحديث بشأن العراق منذ 12-8-2002م هو أبلغ تعبير عن رفضه للطريقة التي يحاول بها صقور الإدارة الأمريكية الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وإن اتفق معهم في أنه رجل "ذو قيم إجرامية".

ولكن البيت الأبيض نفى ليل السبت 31-8-2002م وجود خلافات مع وزارة الخارجية الأمريكية حول مسألة العراق، وأعلن أن الحكومة الأمريكية تتبنى موقفًا واحدًا في هذا الشأن.

وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض: "وزارة الخارجية عبَّرت عن رأيها مؤخرًا في هذه المسألة، كما تحدثنا نحن، وهناك إجماع في موقف الإدارة الأمريكية بشأن العراق، ونحن نتحدث بصوت واحد".

وأكَّد مجددًا أن الرئيس جورج بوش لم يتخذ حتى الآن قرارًا حول الطريقة التي سيتم بها التغيير في النظام العراقي.

ويعود آخر تصريح لباول حول العراق إلى 12 أغسطس خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزيرة الخارجية الإسبانية "آنا بالاسيو"، وقد شجَّع آنذاك جهود المعارضة العراقية لإيجاد بديل للنظام في بغداد.

وحاول المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" وضع حد للتكهنات حول موقف باول معلنًا الخميس 29-8-2002م أن "باول لا يلتزم الصمت"، موضحًا أن وزير الخارجية في إجازة، وعلى اتصال دائم بالرئيس بوش ومستشاريه.

ويأتي الحديث عن خلافات باول والبيت الأبيض في الوقت الذي أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه وكالة الأنباء الفرنسية أن كولن باول هو أكثر أعضاء الإدارة الأمريكية شعبية، ويتمتع بتأييد 78% من الأمريكيين، مقابل 69% لبوش، و51% لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد، و49% لتشيني.

وأشار استطلاع آخر نشرته شبكة "سي.إن.إن" الجمعة 30-8-2002م إلى أن الأمريكيين يَبدون أكثر تحفظًا فيما يتعلق بإرسال قوات أمريكية إلى العراق، حيث أكد 51% في نهاية أغسطس 2002م موافقتهم على إرسال هذه القوات، مقابل 70% في ديسمبر 2001م.

وعلى جانب آخر أوضح الدكتور "أدموند غريب" المحلل السياسي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية لقناة الجزيرة السبت 31-8-2002م أن صمت باول هو أبلغ رد على تصاعد صوت الصقور للدفع بالقوات الأمريكية إلى حرب لا يعلم أحد مداها، وقال: "باول شخصية عسكرية ودبلوماسية، وهو يلعب كجزء من أفراد الرئيس بوش، ولن ينتقد الإدارة الأمريكية علانية، ولكنه استخدام أبلغ أسلوب للانتقاد وهو الصمت عن الحديث بشأن العراق".

وتابع أدموند غريب قائلاً: "تصاعد شعبية باول في استطلاعات الرأي الأخيرة تفوق أي رئيس أمريكي، والغريب أن هذا التصاعد يأتي بسياسة الصمت عن الإدلاء بتصريحات علنية، ولكنه يبدي وجهة نظره في جلساته الخاصة، ومع المقربين منه أمثال الجنرال نورمان شوارسكوف قائد القوات الأمريكية في حرب الخليج، وأنتوني زيني مبعوث بوش للشرق الأوسط، وجورج تينت مدير المخابرات المركزية الأمريكية، وهم مَن أبدوا رفضهم لشنِّ هجوم عسكري للإطاحة بالرئيس العراقي".

وكان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، والمستشارة الرئاسية لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس، قد أدلوا بتصريحات في الأسابيع الأخيرة معادية بشدة للعراق، بينما التزم وزير الخارجية كولن باول الصمت وبدا أميل إلى التحفظ.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع