English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة العراقية تخطط لحكومة بالمنفى

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-8-2002

حامد البياتي وقادة المعارضة العراقية ينسقون مع أمريكا

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن اجتماعا جديدا للمعارضة العراقية في المنفى، سيعقد في الرابع والخامس من سبتمبر 2002 في لندن، ويهدف إلى تنظيم مستقبل بغداد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، فيما قالت مصادر بالمعارضة العراقية: إنها تخطط لعقد مؤتمر في هولندا نهاية سبتمبر 2002 لاختيار حكومة في المنفى تدعمها الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر الخميس 29-8-2002: "إن الاجتماعات ستدور حول كيفية تنظيم العراق مستقبلا بعد الإطاحة بصدام".

ونفى باوتشر أن يكون هدف الاجتماع المقبل تشكيل حكومة عراقية في المنفى تدعمها الولايات المتحدة، وتتولى الحكم في بغداد بعد الإطاحة بصدام، وقال: "لم نصل بعد إلى هذه المرحلة، وإلى النقطة التي تسمح لنا بالقول إن الوقت حان لإنشاء حكومة في المنفى، فالولايات المتحدة تتطلع إلى مؤتمر المعارضة لكن أحدا لم يطلب منها تمويله".

وتابع باوتشر قائلا: "إننا نشيد بجهود المعارضة العراقية في تنسيقها وتعاونها، وفي سعيها من أجل تغيير النظام في العراق كي ينتج عنه حكومة ديمقراطية تمثل الشعب وتعيش في سلام مع جيرانها، وتكون على استعداد لإعادة العراق إلى الأسرة الدولية".
وأضاف المتحدث أنه يفترض عقد اجتماعين آخرين في فصل الخريف أحدهما سيخصص للصحة والقضايا الإنسانية والآخر للمياه والزراعة والبيئة.

وسبق أن عقدت المعارضة العراقية اجتماعين: الأول تناول موضوع العدالة، وعقد في التاسع والعاشر من يوليو 2002، والثاني بحث المسائل المالية، وعقد في السابع والثامن من أغسطس 2002.

حكومة في المنفى

اللواء الياسري

وعلى عكس ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر قالت مصادر بالمعارضة العراقية الخميس: إنها تخطط لعقد مؤتمر في أوروبا لاختيار حكومة عراقية في المنفى تدعمها الولايات المتحدة.

وأوضحت المصادر أن المؤتمر الذي سيعقد على الأرجح في أمستردام نهاية سبتمبر2002 تم الاتفاق عليه أثناء اجتماع بشأن مستقبل العراق عقد في شهر أغسطس2002 بين الإدارة الأمريكية وستة من زعماء المعارضة العراقية.
وقال مصدر معارض - رفض ذكر اسمه - إنهم حصلوا فيما يبدو على موافقة من الحكومة الهولندية لعقد هذا المؤتمر.

وأضاف قائلا: "هذا اختبار أمريكي للمعارضة العراقية، كي تتقدم بقيادة موحدة، وإلا فإن الأمريكيين سوف يتدخلون بشكل أكثر صراحة".
 وتقول مصادر من المعارضة: "إن أحمد جلبي مؤسس المؤتمر الوطني العراقي المعارض في عام 1992، هو المرشح المحتمل لرئاسة حكومة في المنفى".

بينما قال مصدر معارض آخر: "إن شخصيات أخرى لها قناعات مختلفة عن جلبي قد تتقدم للترشيح لقيادة الحكومة المقترحة مثل إياد علوي الذي يرأس مجموعة من الأعضاء السابقين بحزب البعث الحاكم، وآية الله محمد باقر الحكيم الذي يقود نحو ثلاثة آلاف مقاتل إسلامي بالمنفى في إيران".

ومن جانبه، قال اللواء توفيق الياسري الذي يقود مجموعة من الضباط العراقيين في المنفى: "إن المؤتمر الذي سيعقد في أوروبا يجب أن يكون شاملا بقدر الإمكان، ولا يقتصر على 100 عضو، وهو العدد الذي تم الاتفاق عليه في واشنطن على الأرجح".

 ويضم "المؤتمر الوطني العراقي" تحت لوائه فصائل رئيسية معارضة لصدام مثل الحزبين الكرديين في شمال العراق، وضباطا عراقيين سابقين بالجيش، ورجال أعمال ومفكرين، لكن علاقته بالأحزاب الإسلامية المنشقة يسودها الاضطراب.

ويدعو برنامج المؤتمر الوطني العراقي الذي صيغ في مؤتمر حضره 350 عضوا معارضا عام 1991 إلى تشكيل حكومة انتقالية تتولى السلطة في حالة سقوط الرئيس صدام ووضع دستور يتم إقراره في استفتاء عام.

يشار إلى أن المؤتمر أصبح أقل توحدا مما كان عليه منذ تشكيله ومنذ أن اجتاحت قوات صدام قواعده في شمال العراق وأجبرته على الانتقال إلى لندن عام 1996.

 يذكر أن حزب "البعث" يحكم العراق منذ 30 عاما وقبلها تولى القوميون المدعومون جزئيا من الشيوعيين السلطة لنحو خمس سنوات بعد الإطاحة بالأسرة الهاشمية المالكة عام 1958.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع