English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شرودر لأمريكا: الوعد بالتشاور غير كاف

بون - باريس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-8-2002

شرودر

أكد المستشار الألماني جيرهارد شرودر لصحيفة "مونشنر ميركر" الجمعة 30-8-2002 أن "الولايات المتحدة لا يمكن أن تكتفي بالإعلان أنها ستتشاور مع شركائها في حال حصول تدخل عسكري ضد العراق".

وقال شرودر: "نظرا لحال النقاش مع الولايات المتحدة فإن الوعد الذي قطعته إدارة بوش بالتشاور معنا في المستقبل لم يعد يكفي، حين نأخذ مبدأ المشاورات على محمل الجد، فإنها يجب ألا تكون حول مسألة متى أو كيف، وإنما حول مسألة معرفة ما إذا كنا سنقوم بها".
أضاف: إذا تصرفت الولايات المتحدة بدون التشاور مع المجموعة الدولية أو حلفائها، فعليها أيضا أن تتحمل وحدها مسؤولية ذلك.

وقال شرودر: "إن ألمانيا تتحمل بشكل كامل مسؤولياتها الدولية"، وأضاف: بعد الولايات المتحدة لدينا أكبر عدد من الجنود المنتشرين ضمن عمليات دولية، أكثر من فرنسا أو بريطانيا.

وكان شرودر أكد قبل أيام على حق ألمانيا أن يجرى التشاور معها باسم جنودها الـ 60 ألفا المنتشرين خارج البلاد وبينهم عشرة آلاف في أفغانستان، وفي القرن الأفريقي أو البلقان.

ومن ناحيته، أعلن وزير الدفاع الألماني بيتر ستراك أن ألمانيا ستسحب وحدتها المتخصصة برصد الأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية الموجودة في الكويت في حال إذا وجدت أنها معرضة للتورط في حرب في العراق.
وأوضح الوزير في حديث إلى صحيفة "برلينر زيتونغ" نشر الجمعة أن آليات "فوش" لرصد تلك الأسلحة أرسلت

إلى الكويت في إطار الحملة ضد الإرهاب الدولي.
وقال: "إذا كان هناك خطر أن يتورط جنودنا في وضع حربي في العراق فهذا أمر لا يغطيه القرار الصادر عن مجلس النواب الألماني الذي يحدد مهمة الجنود"، مضيفا أنه لا بد من سٍحبهم حينذاك".

ويتمركز حاليا في الكويت ست آليات من طراز "فوش" و52 جنديا ألمانيا.

وشيراك يرفض

شيراك ينتقد إصرار أمريكا على ضرب العراق

ومن جهة أخرى، أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أي عمل عسكري "أحادي الجانب" تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق، مؤكدا أن مثل هذا القرار يعود إلى مجلس الأمن الدولي في حال رفض العراق عودة "غير مشروطة" لمفتشي الأسلحة.

وقال شيراك الخميس 29-8-2002 في لقاء بمقر الرئاسة الفرنسية مع سفراء فرنسا بالخارج: "في الوقت الذي تهدد فيه واشنطن بتدخل عسكري لقلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين، نشهد محاولة لتشريع استخدام القوةبشكل أحادي ووقائي"، وأضاف أن هذا التطور مثير للقلق.

وأكد شيراك أنه في حال تمادت بغداد في رفض عودة غير مشروطة للمفتشين، فإنه سيكون على مجلس الأمن وحده تقرير الإجراءات الواجب اتخاذها.

وكان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيليبان أكد لدى افتتاح الاجتماع أن مجلس الأمن وحده يمكنه تقرير عمل عسكري ضد بغداد.

وتتفادى باريس من خلال لهجتها المتشددة إزاء العراق، وتأكيدها الدور الريادي لمجلس الأمن، توجيه نقد مباشر للولايات المتحدة.

ويذكر أن العراق دعا المفتشين إلى العودة للعراق، ولكن الأمريكيين أبدوا إصرارا على ضرب العراق حتى لو عاد المفتشون، ويذكر أن المفتشين الدوليين غادروا بغداد في ديسمبر 1998 قبيل حملة عسكرية أميركية وبريطانية على العراق.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع