|

|
حماس:
سننتقم لاعتقال "حسن يوسف"
|
|
غزة
- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/31-8-2002
|
 |
|
الشيخ حسن يوسف |
أكدت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
أنها لن تقف عاجزة أمام الاعتقالات
الإسرائيلية المتواصلة للقيادات
الفلسطينية. ووصفت اعتقال الشيخ حسن
يوسف المسؤول السياسي للحركة في الضفة
الغربية بأنه استمرار لسياسة الإرهاب
الإسرائيلي.
وقال
إسماعيل هنية أحد قادة حماس في قطاع
غزة السبت 31-8-2002: "نؤكد أن حماس لن
تقف عاجزة أمام هذه الاعتقالات
المتواصلة وهذه الحرب الضروس ضد شعبنا
الفلسطيني، والحركة متمسكة باستمرار
مقاومتها للاحتلال والرد على جرائمه،
بما فيها حملة الاعتقالات".
وأضاف
هنية أن اعتقال إسرائيل للشيخ حسن يوسف
هو استمرار لسياستها الإرهابية
والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني
واستكمال لحلقات الاعتقال في صفوف
القيادات المجاهدة، مثل الشيخ جمال
أبو الهيجا والشيخ عبد الخالق النتشة
من قيادات حماس بالضفة الغربية،
والرموز النضالية من أبناء الشعب
الفلسطيني مثل مروان البرغوثي وعبد
الرحيم ملوح.
وأوضح
هنية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
تعتقد أن هذا الاعتقال سيضعف من قوة
الحركة، "لكن التجربة أثبتت أن هذه
الاعتقالات تزيد حركة حماس قوة وصلابة".
ضربة
للذراع السياسية
وكان
جنود الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلوا
صباح السبت 31-8-2002 الشيخ حسن يوسف
واثنين من مرافقيه المسلحين، حيث
كانوا مختبئين بمنزل في البيرة بالقرب
من رام الله بالضفة الغربية.
ويعتبر
اعتقال حسن يوسف أقسى ضربة توجهها
إسرائيل إلى الذراع السياسية لحماس
منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000.
يشار
إلى أن حسن يوسف كان يمثل حركة
المقاومة الإسلامية حماس في
الاجتماعات المهمة التي تضم ممثلين عن
مختلف الحركات السياسية الفلسطينية.
ومن
ناحية أخرى أكد شهود عيان أن قوات
الاحتلال الإسرائيلي تفرض حصارًا
شديدًا منذ ظهر السبت 31-8-2002 على جامعة
القدس المفتوحة في مدينة طولكرم،
وطالبت الطلاب المتواجدين في الجامعة
بإخلائها والخروج منها واحدًا تلو
الآخر.
|