English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يعالون: الانتفاضة سرطان سنعالجه كيميائيا

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-8-2002م

موشى يعالون

وصف الجنرال "موشي يعالون" رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الانتفاضة الفلسطينية بالسرطان الذي يجب مداواته بالعلاج الكيميائي.

وأكد يعالون في حديث لصحيفة هاأرتس الإسرائيلية الجمعة 30-8-2002م أن الانتفاضة الفلسطينية تمثل تهديدا للمجتمع الإسرائيلي، لكنه "تهديد غير مرئي مثل السرطان".

وقال الجنرال الإسرائيلي: "هناك جملة من الحلول لمعالجة السرطان، فالبعض يقول إنه من الضروري بتر الأعضاء، لكني أطبق في الوقت الحاضر العلاج الكيميائي".

سرطان في رأس يعالون

وفي تعليقه على هذه التصريحات قال العقيد محمد دحلان المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: "السرطان موجود في رأس يعالون"، متهما الجيش الإسرائيلي بنسف خطة الانسحاب على مراحل من الأراضي الفلسطينية التي أعاد احتلالها.
وأضاف دحلان في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن فرص التوصل إلى تطبيق كامل لهذه الترتيبات ضئيلة جدا.

قتل غير مبرر

ومن جهته اعتبر اللواء عبد الرزاق اليحيى وزير الداخلية الفلسطينية أن العمليات "الانتحارية" الفلسطينية غير مبررة، وتتنافى مع القانون الدولي، وتضر بمصالح الشعب الفلسطيني.

وقال اليحيى في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة 30-8-2002م: "إن العمليات الانتحارية تتنافى مع التقاليد الفلسطينية"، مشيراً إلى أنه تم استغلال "أولاد" في تنفيذ العمليات الهجومية، في الوقت الذي كان بإمكانهم المساهمة بصورة إيجابية أكثر في بناء المجتمع الفلسطيني المستقبلي.

ودعا وزير الداخلية الفلسطيني جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى العودة إلى "المقاومة المشروعة" ضد الاحتلال، دون استخدام "العنف" بموجب المعايير والشرعية الدولية.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن اليحيى أدلى بتصريحاته هذه قبل مجزرة غزة الأخيرة، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء 28-8-2002 وأسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة.

وأضاف اليحيى أنه قام مؤخراً بسلسلة من اللقاءات في غزة مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، وبينها حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي، وطلب منهم تغيير إستراتيجية العمليات الفدائية التي لا تفيد القضية الفلسطينية.

وأوضح أنه لا يمكن القول بأن جميع الفصائل الفلسطينية اقتنعت بوجهة نظره، مشيرا إلى أنه وجد في كل فصيل أشخاصاً كانوا على استعداد للتنازل عن هذه الأفكار.

وقال اليحيى: "استمرار التنظيمات في تنفيذ عمليات انتحارية سيجعلها في نهاية الأمر تجد نفسها منعزلة عن المجتمع الفلسطيني".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" قد توصل إلى اتفاق مع اليحيى في 18-8-2002 يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها تدريجيا، على أن تقوم قوات الأمن الفلسطينية بالسيطرة على هذه المناطق ووقف العمليات الفلسطينية التي تستهدف إسرائيليين.

وانسحبت إسرائيل بموجب خطة "غزة بيت لحم أولا" في 19 أغسطس من بيت لحم بالضفة الغربية، لكنها رفضت استكمال إجراءات الانسحاب بزعم استمرار العنف الفلسطيني.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع