|

|
السودان.. نقل الترابي للسجن وإطلاق نائبه
|
|
الخرطوم - راشد عبد الرحيم - إسلام أون لاين.نت/30-8-2002م
|
 |
|
حسن الترابى |
قررت
السلطات الأمنية السودانية نقل
الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر
الشعبي المعتقل تحفظيا في بناية
حكومية بضاحية شمال الخرطوم إلى السجن
العمومي بمنطقة كوبر، كما أطلقت
السلطات الأمنية بصورة مفاجئة سراح
نائبه عبد الله حسن أحمد.
وقال
نائب الدكتور الترابي في تصريح خاص
لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة
30-8-2002م: "إنه أفرج عنه وأحد قيادات
المؤتمر الشعبي مساء الخميس 29-8 بعد
يومين من الاعتقال لم توجه له خلالهما
أي اتهامات كما لم يخطر بسبب الاعتقال".
وأضاف
عبد الله حسن أن القيادات الأخرى للحزب
لا تزال في الاعتقال، حيث لم يفرج عن
الذين اعتقلوا معه وفي مقدمتهم الناطق
الرسمي باسم الحزب محمد الأمين خليفة،
ومسؤول العلاقات الخارجية بالحزب
إبراهيم السنوسي.
وفي
اتصال هاتفي مع مراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" قالت شدوى خليفة ابنة
محمد الأمين خليفة بأنه قد تم نقل
والدها وإبراهيم السنوسي إلى سجن
بورتسودان مساء الخميس 29-8-2002م.
وأوضح نائب الترابي أن السلطات الأمنية قررت نقل زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعتقل منذ فبراير عام 2001 وأخطرت أسرته بضرورة إخلاء المنزل الذي كانت تقيم فيه.
ووصف
عبد الله حسن تحويل حبس الترابي بأنه
يأتي في إطار المضايقات التي يتعرض لها
حزبه من عناصر في السلطة، وأضاف أن عدد
المعتقلين من حزبه بلغ في الأيام
الماضية أكثر من مائة معتقل في كل
أرجاء السودان.
ونفى
بشدة الاتهامات الحكومية للحزب باستخدام العنف واستهداف منازل
القيادات الحكومية والحزبية الرسمية،
كما نفى حيازة الحزب لأسلحة ومتفجرات
قالت الحكومة إنها عثرت عليها فيما
أسمته "أوكار الحزب".
وصرح
بأنه إذا كانت الحكومة تملك وسائل دعم
لاتهاماتها فعليها أن تقدم من تتهمهم
للمحاكمة.
اتفاق
ماشاكوس
وأشار
عبد الله حسن إلى أن الخلاف مع الحكومة
يعود إلى أنها والحزب كانا يعملان
سويا، الأمر الذي ولد حساسية بين
الجانبين.
وبين
عبد الله حسن أن النيات إذا خلصت فيمكن
للطرفين أن يعملا دون حساسية، خاصة أن
الساحة السياسية السودانية تحتمل قيام
حزبين يعملان للإسلام.
وقال:
"المؤتمر الشعبي ليس ضد السلام كما
يروج البعض، كما أنه ليس ضد اتفاق
ماشاكوس (الذي تم التوصل إليه بين
الحكومة السودانية وحركة الجيش الشعبي
لتحرير السودان المتمردة) وإنما لنا
تحفظات على ما اتفق عليه تتمثل في
الموقف من الشريعة الإسلامية ومشاركة
القوى السياسية في عملية السلام".
وأوضح
أن الكثير من الأفكار التي تناقش في
ماشاكوس هي من مساهمات قيادات المؤتمر
الشعبي عندما كانت في الحكومة.
|