|

|
إسرائيل لسوريا: احذروا.. سنرد
|
|
القدس المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-8-2002
|
 |
|
طائرات إسرائيل تنقل الجرحى |
حذرت
إسرائيل الحكومة السورية من الاستمرار
في تمويل حزب الله بجنوب لبنان، معتبرة
أن ذلك يعمل على تشجيعه على شن هجمات ضد
جيشها، يأتي ذلك عقب قصف
قوات "حزب الله" على مواقع يحتلها
الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا بجنوب
لبنان الخميس
29-8-2002 الذي أسفر
عن
إصابة ثلاثة جنود
إسرائيليين، إصابة أحدهم خطيرة.
وقال
مسؤول إسرائيلي -
طلب عدم الكشف عن اسمه - لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة 30-8-2002:
"إن جيشنا
لن يبقى مكتوف الأيدي
إزاء سوريا إذا استمرت
هجمات حزب الله في جنوب لبنان، فإسرائيل
لا ترغب في التصعيد العسكري، لكن إذا
كانت سوريا التي تمسك بجميع الخيوط في
لبنان تريد هذا التصعيد بواسطة حزب
الله، فعليها أن تعلم أننا لن نترك
جنودنا يتعرضون لهجمات
دون أن نرد".
وتابع
المسؤول الإسرائيلي مزاعمه
قائلا:
"يبدو أن سوريا
وإيران اللتين تمولان وتسلحان حزب
الله تريدان إشعال الوضع على الحدود
الشمالية لخلق توتر من شأنه
إعاقة التحضيرات
الأمريكية لشن هجوم على العراق".
وزعم أن الأمم المتحدة أكدت
أن مزارع شبعا ليست لبنانية، وقال: "الأولى
بحكومة بيروت أن تحترم تعهداتها بنشر جيشها
في مناطق الجنوب بدلا من إطلاق يدي
ميليشيات حزب الله فيها".
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية العامة أن وزير
الدفاع بنيامين بن أليعازر كلف مساعد
وزير الخارجية الأمريكي ديفيد
ساترفيلد الذي التقاه الخميس في
تل أبيب بنقل تحذير إلى السلطات
السورية أثناء الزيارة التي سيقوم بها إلى
دمشق خلال الأيام المقبلة.
وقال
بن أليعازر تعليقا على القصف:
"السوريون
واللبنانيون يلعبون بالنار بهذه
الطريقة".
|