|

|
اتهام سويدي عربي بمحاولة خطف طائرة
|
|
إستوكهولم - يحيى أبو زكريا – وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-8-2002
|
 |
|
تفتيش دقيق في المطارات خوفا من خطف الطائرات |
اعتقلت
الشرطة السويدية شابا سويديا من أصل تونسي،
ووجهت إليه الاتهام بمحاولة
خطف طائرة ركاب كان
يستعد لصعودها، وبحوزته
مسدس، يأتي
ذلك بعد ساعات من صدور تقرير
للأمم المتحدة أكدت فيه أن تنظيم "القاعدة"
لا يزال قادرا على الوصول إلى موارد مالية
واقتصادية كبيرة، وأنه لا يزال يشكل
تهديدا للسلام والأمن الدوليين.
وأعلن
مصدر أمني سويدي أن المتهم البالغ من
العمر29 عاما، تم توقيفه الخميس 29-8-2002
في مطار "فايستيراس" فيما كان
يستعد للصعود إلى طائرة تقوم برحلة
باتجاه "ب يرمينجهام " في لندن
وذلك بعد أن تم الكشف عن سلاح في حقيبة
يده أثناء عمليات التفتيش الأمنية.
وأشار
المصدر إلى أن المتهم لديه ملف سوابق
في دوائر الشرطة السويدية، وقد سبق له
أن حوكم في قضايا سرقة واتهامات أخرى،
ولم يذكر المصدر أي علاقة للمتهم
السويدي الجنسية بتنظيم القاعدة أو أي
تنظيمات إسلامية.
وأوضح
بيان للشرطة أن مخالفة المتهم للقانون
المتعلق بالأسلحة قد يعرضه لعقوبة
السجن لأربع سنوات أو المؤبد.
وإثر
توقيف الشاب التونيسي طوقت أعداد
كبيرة من قوات الشرطة المجهزة بأسلحة
رشاشة الطائرة، وتم إنزال الركاب
البالغ عددهم 189 راكبا، كما تم إنزال
أمتعتهم لإخضاعها للتفتيش الدقيق.
من
جانبه قال "أولف بالم" الناطق
باسم شرطة فايستيراس: "إن التحقيق جار،
إلا أن المعلومات ستبقى محظورة النشر
في المرحلة الأولية حتى يتم الكشف عما
إذا كان هناك عدة أشخاص متورطين في
محاولة الاختطاف أم لا".
إلا
أن مصدرًا قريبًا من التحقيقات داخل
الشرطة السرية استبعد فرضية وجود علاقة بين
المتهم وشبكة إرهابية قائلا: "لا نرى ما يوحي
بأنه على علاقة بمنظمة إرهابية،
بل هناك ما يدفع إلى الاعتقاد
بأن يكون المتهم شخصا مختلا عقليا".
20
مسلما
وقد
اقتادت الشرطة السويدية المتهم
بالإضافة إلى 20 مسلما من السويد كانوا
ينوون السفر على متن الطائرة إلى لندن
لحضور المؤتمر الإسلامي الذي يعقد
سنويا في برمينجهام لاستجوابهم، إلا
أنه تم إخلاء سبيلهم صباح الجمعة 30-8-2002
بعد أن ثبت عدم انتمائهم إلى أي تنظيم
إرهابي.
وقالت
سيدة مسلمة من ركاب الطائرة: "إن
عناصر الشرطة طوقوا الطائرة، وصوبوا
إلينا أسلحتهم الرشاشة، وتم إيقافنا
فقط لأننا مسلمون، إنه أمر في منتهى
الظلم لا نعلم حتى ماذا يأخذون علينا".
والسؤال
الذي يتردد في بعض الأوساط بالسويد
حول
ما إذا كان يجري توريط لهذا
التونسي للحيلولة دون سفر الوفد
الإسلامي السويدي إلى لندن.
حملة
الإرهاب فاشلة
وجاء
التوتر السويدي بعد ساعات من صدور
تقرير
للأمم
المتحدة الخميس
يؤكد أن تنظيم
"القاعدة"
الذي
يتزعمه أسامة بن لادن لا يزال
قادرا على الوصول إلى موارد مالية
واقتصادية وأنه ما زال يهدد السلام
الدولي.
وجاء
في التقرير: إنه رغم الإجراءات التي
اتخذتها حكومات عدة من أجل تعزيز
الرقابة على منح تأشيرات الدخول، فإن عناصر
القاعدة وطالبان يواصلون التنقل
واجتياز الحدود الدولية دون أن يتم
التعرف عليهم لا سيما في البلدان
المجاورة لأفغانستان.
واعتبرت
الولايات المتحدة أن تقرير الأمم
المتحدة حول
المنظمات الإرهابية غير
كامل، واعتبرته وصفا غير كامل للحرب ضد
أموال
المنظمات التي تعتبرها واشنطن إرهابية
|