|

|
عملية
للقسام بغزة.. انتقاما لمجزرة عجلين
|
|
غزة
- مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/29-8-2002م
|
 |
|
جنازة شهداء المجزرة |
أعلنت
كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري
لحماس أنها تمكنت من تدمير سيارة جيب
عسكرية إسرائيلية بالقرب من مستوطنة
دوجيت شمال قطاع غزة، وأنها قصفت
بالهاون مدينة أجدروت الإسرائيلية
التي تقع شمال شرق مدينة غزة.
وقال
بيان كتائب القسام الخميس 29-8-2002م: "إن
هذه العمليات جاءت انتقاما لشهداء
مجزرة الشيخ عجلين التي نفذتها قوات
الاحتلال بجنوب قطاع غزة مساء
الأربعاء وأسفرت عن استشهاد أربعة
مزارعين من أسرة واحدة وإصابة ثمانية
آخرين".
تزامن
ذلك مع إعلان مصادر طبية فلسطينية
استشهاد فتى فلسطيني وإصابة 12 طفلا
بجروح، بينهم ثلاثة في حالة خطرة برصاص
الجيش الإسرائيلي خلال عملية توغل في
رفح جنوب قطاع غزة.
وقال شهود عيان: إن الأطفال كانوا
يرشقون دبابات الاحتلال بالحجارة
عندما أطلق عليهم جنود الاحتلال النار.
وكانت
قوات الاحتلال قد ارتكبت ليلة
الأربعاء 28-8-2002 مذبحة جديده بمزارعين
فلسطينيين من عائلة الهجين التي تسكن
قرية النزلة شمال قطاع غزة، الذين
يقومون بالعمل على جني ثمار التين
والعنب من مزارع قرية الشيخ عجلين جنوب
غزة والمحاذية لمستوطنة نتساريم
الإسرائيلية.
قذائف
مسمارية
وانطلقت
جنازة شهداء المذبحة الإسرائيلية صباح
الخميس 29-8-2002 من مستشفى الشفاء بغزة
حيث تجمع المواطنون وأقارب الشهداء
لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.
وداخل
غرفة التشريح تفقد الدكتور محمود
الزهار، أحد كبار قادة حماس، جثث
الشهداء مشيرا إلى أنهم قتلوا بقذائف
مسمارية محرمة دوليا.
وقال
الزهار: "إن قوات الاحتلال
الإسرائيلي لم تسمح لسيارات الإسعاف
بالوصول إلا بعد نحو ساعتين من الحادث
وذلك بعد تدخل فرق الصليب الأحمر
الدولية، موضحا أن الشهداء ربما كان
يمكن إسعافهم لو سمح للفرق الطبية
بالوصول إليهم.
وطالب
الزهار بتصعيد المقاومة ضد هذا الكيان
الإسرائيلي بكافة أشكاله قائلاً: "كما
يستهدفون المدنيين من أبناء شعبنا يحق
لنا القيام بالعمليات الاستشهادية
داخل مناطقهم السكنية".
لا
تجتمعوا بـ "أليعازر"
ومن
جانبه أكد إسماعيل هنية أحد قاده حركة
حماس في كلمة ألقاها عقب تشييع جنازة
الشهداء أن هذه المجزرة من ثمرات تفاهم
"غزه بيت لحم أولا" واللقاءات
الفلسطينية مع العدو الإسرائيلي، حيث
تصافح السلطة الفلسطينية يد القاتل
الإسرائيلي.
وندد
هنية بالمذبحة الإسرائيلية داعيا وزير
الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى
إلى عدم الاجتماع مع بنيامين بن
أليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي، وقال:
"سنلاحق العدو في كل مكان وسنحرق
قلبه كما يحرق قلوب أمهاتنا..."
الجهاد
تتوعد
وتوعدت
حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل بالرد
الموجع على جرائمها بحق المدنيين
الفلسطينيين، وقالت حركة الجهاد في
بيان لها: "ليعلم العدو المجرم أن
هذه المجزرة بحق أبناء شعبنا لن تمر
دون عقاب...".
|