English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحف فلسطين فنادق بسبب الحصار

 رام الله – ا ف ب – إسلام أون لاين.نت/29-8-2002م

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرض حظر التجوال

انهمك أمجد عرار مرتديا "البيجاما" في قراءة مقال بإحدى الصحف بمقر صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية في رام الله، وإلى جانبه فراشه ملفوفا على الأرض.

وقال عرار رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" مازحا في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 29-8-2002م: "أصبحنا الآن نتولى شؤون الصحيفة ونؤمِّن في الوقت نفسه خدمات فندق ومطعم"، مضيفا: "علينا أيضا تنظيف المكتب لأن الشخص المسؤول عن ذلك غير قادر على الوصول إلى مقر الصحيفة بسبب حظر التجول".

وأوضح ماجد الريماوي المسؤول عن العلاقات العامة بالصحيفة أن الموظفين، باستثناء المحررين، يقصدون المكتب ثلاث مرات في الأسبوع، وأحيانا يضطرون إلى النوم فيه بسبب حظر التجول، مشيرا إلى أن الصحفيين غير ملزمين بالحضور إلى مكتب الصحيفة، حيث يمكنهم إرسال مقالاتهم بالبريد الإلكتروني أو عبر الفاكس.

وأكد الريماوي أن الصحيفة لم تقم بتسريح أي من موظفيها البالغ عددهم 120 موظفا رغم التراجع الكبير في أرباحها منذ بدء الانتفاضة في نهاية سبتمبر 2000، موضحا أنها أصبحت تطبع نحو 12 ألف نسخة مقابل 15 ألفا في الماضي، إضافة إلى ارتفاع كلفة التوزيع بشكل ملحوظ بسبب الإغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال الريماوي: "من الأسهل توزيع الصحيفة في غزة منها في نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية، خاصة في ظل الحواجز العسكرية الإسرائيلية"، موضحا أن تكاليف التوزيع زادت بنسبة 30% في غضون بضعة أشهر.

وأضاف: "كنا نحصل على أرباح من نشر الإعلانات، ومع الأزمة الاقتصادية خسرنا 80% من إيراداتها".

ومن ناحية أخرى تراجع عدد النسخ التي تصدرها صحيفة "الأيام" الفلسطينية الصادرة في رام الله بنسبة 25% منذ ديسمبر 2000، فيما اضطرت إلى تأجير مطبعتها إلى وزارة التربية الفلسطينية.  

ولولا الدعم المالي الذي تحصل عليه "الأيام" من "صبيح المصري" رجل الأعمال الثرى لأغلقت الصحيفة أبوابها.

وقال مهدي المصري أحد مسئولي الصحيفة: "مع الإغلاق وحظر التجول أصبحت نسبة النسخ التي لا تباع ما بين 20 و30%"، موضحا أن الصحيفة تخسر أموالا كثيرة، إضافة إلى تكلفة التوزيع الباهظة وتراجع الإعلانات بنسبة 85%".

وأشار خليل شاهين، موظف بصحيفة الأيام، إلى أنه لم يتمكن من العودة إلى منزله منذ يومين بسبب حظر التجول المفروض على المدينة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، موضحا أنه ينام ويتناول وجبات الطعام في مقر الصحيفة، حيث تقوم إحدى الجارات بطهو الطعام لهم.

وقال المصري: "إن سياسة الحصار الإسرائيلي أثرت بشكل كبير على توزيع الصحيفة ونسب إعلاناتها"، متسائلا: "لماذا تقوم دور السينما أو المطاعم بدفع أموال لغرض الدعاية إذا لم تكن قادرة على فتح أبوابها؟".

وأضاف أنه توجه أكثر من مرة إلى مقر الصحيفة متحديا حظر التجول، لكن قوات الاحتلال كانت دائما ما توقفه وتضطره للعودة إلى منزله.

وأشار المصري إلى أن شبابا فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاما يوزعون الصحيفة سيرا على الأقدام رغم حظر التجول وخطورة تعرضهم للاحتكاك بجنود الاحتلال.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع