|

|
معاريف:
ضرب العراق قبل 30 نوفمبر
|
|
القاهرة
- أحمد عبد الله - إسلام أون لاين.نت/29-8-2002م
|
 |
|
الرئيس الأمريكي بوش ووزير دفاعه رامسفيلد |
أبلغ
ضباط أمريكيون كبار بالجيش الأمريكي
مسؤولين إسرائيليين بتفاصيل الضربة
الأمريكية المتوقعة ضد العراق، مؤكدين
أن الخطة تتضمن الوصول إلى أماكن
قاذفات الصواريخ العراقية قبل تمكن
العراق من إطلاقها على إسرائيل.
وقالت
صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها
الصادر الخميس 29-8-2002م: "إن ضباطا
أمريكيين كبارا، برتبة جنرال، من
بينهم قائد الجيش الخامس الأمريكي
والملحق العسكري للولايات المتحدة في
إسرائيل، أطلعوا ضباطا إسرائيليين
وأردنيين خلال لقاء بواشنطن على
تفاصيل الخطة الأمريكية الرامية
لإسقاط الرئيس العراقي صدام حسين".
وأشارت
الصحيفة إلى أن الضباط الأمريكيين
أبلغوا الجانب الإسرائيلي بأنهم
سيكونون على علم مسبق بميعاد العمليات
العسكرية، مشددين على أنهم سيعملون
على الوصول بأقصى سرعة إلى أماكن
قاذفات الصواريخ العراقية قبل أن
يتمكن العراق من إطلاق الصواريخ على
إسرائيل.
وقالت
الصحيفة: "إن الضباط الأمريكان
أوضحوا أن الولايات المتحدة ستشن
هجومها على بغداد قبل 30 نوفمبر 2002".
وأشارت إلى أن الخطة تشتمل على تنفيذ
هجوم جوي شامل على العراق يليه هجوم
بحري ثم عملية إنزال قوات برية داخل
الأراضي العراقية للوصول إلى المكان
الذي يختفي فيه الرئيس العراقي.
قتل
صدام
وقالت
معاريف: "إن عملية الهجوم على العراق
سوف تستمر عدة أسابيع، مشيرة إلى أن
الضباط الأمريكيين أوضحوا أن فترة
استمرار العمليات العسكرية مرهونة
بالقضاء على الرئيس العراقي".
وأوضحت
معاريف أنه بالإضافة إلى إطلاع
إسرائيل على كافة التفاصيل المتعلقة
بالهجوم، ستتلقى تل أبيب معلومات
وافية أولا بأول عن سير العمليات.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه
تبين من المعلومات التي أدلى بها
الضباط الأمريكيون أن لدى المخابرات
الأمريكية اعتقادا بأن الرئيس العراقي
صدام حسين لديه القدرة على إطلاق
صواريخ على إسرائيل.
وأوضح
الضباط أن لدى الرئيس العراقي عددا من
قاذفات الصواريخ قام بإخفائها في عدة
أماكن، معربين عن اعتقادهم بأنه يمتلك
رءوسا كيميائية.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الجانبين الأمريكي
والإسرائيلي اتفقا على فتح قناة
اتصال، وزعمت أن هناك تنسيقا كاملا بين
الجانبين الأمريكي والأردني يتضمن
سماح الأردن للولايات المتحدة بنقل
الذخائر عبر أراضيه.
وقالت
معاريف: "إن الضباط الأمريكيين
زاروا خلال الأسابيع القليلة الماضية
القواعد العسكرية الأمريكية في
إسرائيل التي تخزن فيها القوات
الأمريكية الذخيرة وقطع الغيار"،
موضحة أنهم اطلعوا على آخر التطورات
هناك وتعرفوا عن قرب على كافة
المعلومات الخاصة بجودة العتاد
العسكري بقواعدها في إسرائيل.
رغم
أنف العرب
وأضافت
أن الضباط الأمريكيين أكدوا خلال
اللقاء أن الرئيس الأمريكي جورج بوش
متمسك هذه المرة بقتل الرئيس العراقي
صدام حسين، وأنه سيقوم بتنفيذ الخطة
حتى لو لم يحصل على تأييد ودعم الدول
العربية.
يشار
إلى أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد
رامسفيلد أكد في تصريحات صحفية
الأربعاء 28-8-2002 أن غياب التأييد الدولي
لن يمنع بوش من تنفيذ إسقاط الرئيس
العراقي، مشيرا إلى أن لديه اقتناعا
بأن هناك دولا ستنضم لأمريكا في عملية
الهجوم على العراق وإسقاط صدام حسين
لأنها تعرف مدى خطورته.
وكانت
مصادر عسكرية إسرائيلية قد أشارت
الخميس 9-8-2002 إلى أن إسرائيل نشرت
العديد من بطاريات الصواريخ من طراز
"السهم" و"حيتز" في شمال تل
أبيب، تحسبا لهجوم عراقي في حال تعرض
بغداد لضربة أمريكية، كما حدث خلال حرب
الخليج في 1991.
وكشفت
صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن اعتزام
إسرائيل توجيه ضربة نووية إلى العراق
في حال تعرضها لهجوم عراقي بأسلحة غير
تقليدية، موضحة أن تل أبيب سترد بضربة
نووية تمحو العراق من الخريطة إذا شن
هجوما صاروخيا عليها وتسبب بخسائر
فادحة بين صفوف المدنيين الإسرائيليين.
ومن
جهته أكد محمد الدوري مندوب العراق لدى
الأمم المتحدة في حديث لشبكة "سى إن
إن" الإخبارية الأحد 25-8-2002 أن العراق
لا يملك صواريخ باليستية قادرة على ضرب
إسرائيل.
|