English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لماذا يجري الإعلام وراء رسائل "بن لادن"؟

داليا يوسف- إسلام أون لاين.نت/29-8-2002

أسامة بن لادن

 فور نشر "إسلام أون لاين.نت" خبرا عن رسالة خطية منسوبة للمنشق السعودي أسامة بن لادن حصل عليها مراسلنا في جلال آباد -جنوب شرق أفغانستان- تهافتت وسائل الإعلام المختلفة على نقل الخبر، حيث رصدنا ما يزيد عن 47 مصدرا إخباريا ما بين مواقع إلكترونية وقنوات فضائية ووكالات أنباء وصحف دولية توسعت في نشر الخبر بلغات مختلفة لم تقتصر على العربية والإنجليزية، وإنما تعدتها إلى لغات مثل الفرنسية والبرتغالية والأسبانية والسلوفاكية والمجرية والإيطالية والأفريكانو... كما كشفت برامجنا الإلكترونية الخاصة بتحليل مشاهدات الزائرين أن نسبة 78% من زوار الشبكة يوم الإثنين 26-8-2002 كانوا جددا جاءوا خصيصا لمطالعة الرسالة.  

كما رصدت وحدة المتابعة لدينا تنوع الإشارات إلى شبكة "إسلام أون لاين.نت" عند نقل الخبر عنها؛ إذ وصفتها بعض وسائل الإعلام الصادرة بالعربية بالموقع "الأصولي"، بينما خلطت بعض الوسائل الأخرى بينها وبين موقع "جهاد أون لاين"؛ الأمر الذي ربما يرجع إلى التسرع في نقل الخبر ومحاولة ملاحقته، في حين وصفته مواقع أخرى بالموقع "الإسلامي" في إشارة إلى اسمه، بينما نقلت وكالة "رويتر" رأي محلل إسرائيلي وصفته بأنه مراقب للمواقع الإلكترونية وقال: "إسلام أون لاين.نت" يعد موقعا معتدلا، ولا يُعرف له صلة بالقاعدة أو تنظيمات أصولية مثل شبكة بن لادن، موضحا أن ذلك يعطي مصداقية أكبر للخبر.  

بينما ذكرت الوكالة الفرنسية أن للموقع موقفا سابقا في إدانة اعتداءات 11-9-2001، بينما تجاهل ذلك موقع CNN "العربي"، ووصف الشبكة التي نشرت الرسالة بأنها "موقع مقرَّب من القاعدة".  

الرعب المصنوع!  

وفي البداية يصف لنا عبد الهادي أبو طالب الرئيس المناوب لقسم الأخبار بشبكة "إسلام أون لاين.نت" كيف كان يومه وفريق العمل في غرفة الأخبار بالموقع عقب نشر الخبر؛ حيث اتصلت وسائل إعلامية ووكالات أنباء مختلفة –من بينها وكالة الأنباء الفرنسية، والـ BBC الراديو والموقع، وإذاعة الشرق بباريس، وإحدى الإذاعات الإيطالية وأخرى نرويجية، وثالثة من كولومبيا- الجميع يسأل عن مدى صحة الرسالة والتوقع بتلقي رسائل تالية.

وعلق على ردود الفعل الواسعة قائلا: لا أظن أن المسالة كانت تستدعي كل هذه الضجة التي ربما ساهم التوقيت في تزكيتها مع اقتراب الذكرى الأولى لأحداث 11 سبتمبر وحالة الرعب المصنوع لدى الأمريكيين باستدعاء شبح بن لادن، وربما كان ذلك مفسرا لنشر أغلب صحف نيويورك "تحديدا" للخبر نقلاً عن "إسلام أون لاين .نت" وهو ما أكده هشام سليمان محرر الأخبار الذي أعد ملفا للصدى الإعلامي حول خبر الرسالة.  

الحق في الإعلام  

الدكتور محمود خليل أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة يفسر التهافت الإعلامي قائلا:  الملاحقة الإعلامية لـ"بن لادن" هي جزء من الملاحقة العسكرية التي اتجهت لها الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تحشد العالم كله لاتباعها في نفس الاتجاه، وذلك بعد تحويل بن لادن إلى الرمز الأكبر للعداء ضد أمريكا، فالأمريكيون ينظرون إلى حادث 11 من سبتمبر كضربة شبحية، فلا يوجد عدو يمكن تحديده في إطار المواجهة.

والإعلام الأمريكي تحرك بالتوازي مع الإدارة الأمريكية في اتجاه إدانة بن لادن بصرف النظر عن وجود أدلة كافية. ومع اقتراب الذكرى الأولى للأحداث فإن ظهور هذه الرسالة وتهافت الإعلام عليها يعد نوعا من إنعاش الذاكرة واستعادة الرمز المجسد.  

شعور بالشماتة  

"الشعور بالشماتة".. هذا هو تفسير الدكتور خالد الأزعر الباحث السياسي للاهتمام الكبير برسائل بن لادن، ويرى أن الاهتمام أيا ما كان ظاهرة إيجابية، ويظل الحكم بعد ذلك على نوعية هذا الاهتمام؛ بمعنى أنه لا ينبغي أن ينفصل هذا الاهتمام عن المناخ المحيط، فلا تتجه الأنظار بعيدًا عن الأحداث الملاصقة، سواء في فلسطين أو العراق.  

أما الدكتور محيي الدين عبد الحليم أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر فقد وصف المناخ الدولي بالمستنقع، وبأن ظهور هذه الرسالة في هذا التوقيت يعطي الفرص لكل الدوائر لاستغلال الحدث كل بحسب مصلحته؛ وهو ما يسمح لإسرائيل بتسخين الأجواء لصالح صانع القرار الأمريكي والمصالح الأمريكية بالمنطقة.  

موضحا أن الاهتمام الجماهيري تحديدا طبيعي وسط التسخين الإعلامي وتسخير الفضائيات وترويج (الرمز / الصورة) لتسكينه في عقلية المتلقي، خاصة أن الإعلام منذ البداية خلط الواقع بالأسطورة فيما يتعلق بشخصية بن لادن، حيث إن الناس عادة ما تبحث عن أسماء على خلفية قاعدة إعلامية شهيرة هي: "الأسماء تصنع الأخبار".  

وأكد أنه لو قررنا إجراء استفتاء حول حقيقة معرفة الناس بـ"بن لادن" فستذهلنا النتائج التي تؤكد جهل أغلبهم بحقيقته أو معرفتهم الكافية بهم، ولكنها ثقافة الصورة التي صنعتها وسائل الإعلام الحالية.  

انشروه كما هو  

الدكتور حسن رجب الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة يؤكد أن أي وسيلة إعلامية عليها نشر الخبر الذي يصلها كما هو؛ لأن عدم نشره قد يعد إخفاء لمعلومات، ويقول: "رغم ذلك أنا غير مقتنع بمسألة رسائل وشرائط بن لادن التي أجدها تتفق مع تتابع الأحداث، وأدرك أن الإدارة الأمريكية حريصة كل الحرص على الحفاظ على بن لادن حي (نظريًا) لاستخدامه في عالم التآليف والأكاذيب لصالحها، كما أجد أن التقدم التكنولوجي الحالي وسيلة مثالية لاختلاق وتمرير القصص والشرائط غير الدقيقة والغامضة، فيمكنك الآن أن تصنع إنسان Digital (رقمي) عبر وسائل التكنولوجيا والقص واللصق".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع