|

|
الجامعة
العربية: واشنطن تسعى لـ"بلقنة"
المنطقة
|
|
القاهرة
- ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/29-8 -2002م
|
 |
|
سعيد كمال |
أكد
الأمين العام المساعد لجامعة الدول
العربية "سعيد كمال" أن رغبة
الولايات المتحدة الأمريكية في ضرب
العراق تدخل في إطار مشروع إستراتيجي
أوسع اقترحته إسرائيل "لبلقنة"
دول المنطقة.
وفي
تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الفرنسية
أكد "كمال" الخميس 29-8-2002 أن هذه
الإستراتيجية اقترحها الإسرائيليون
على الولايات المتحدة، وقال: "إنهم
يريدون بلقنة العراق وبلقنة السودان
وبلقنة المنطقة للسيطرة عليها بشكل
أفضل".
وأوضح
أن هذه الإستراتيجية تعود إلى عام 1973
في عهد جولدا مائير رئيسة وزراء
إسرائيل آنذاك وهنري كيسنجر وزير
الخارجية الأمريكي الأسبق.
ويشير
مصطلح "البلقنة" إلى تفتيت الدول
العربية إلى دويلات صغيرة تقوم على أسس
عرقية وطائفية ومذهبية، وتغذية ذلك
بإثارة النعرات الانفصالية التي تؤدي
إلى حروب أهلية، وذلك باستغلال مشاكل
الأقليات.
والبلقنة
مخطط أرساه الزعيم الصهيوني القديم (جابوتنسكي)،
الذي دعا لإقامة (كومنولث عبري) تكون
فيه دولة الكيان الصهيوني القوة
الإقليمية العظمى التي تدور في فلكها
دويلات عربية ضعيفة مقسمة على أسس
عرقية وطائفية ومذهبية.
ويؤكد
القادة الأمريكيون منذ عدة أشهر أنه لا
بد من قلب نظام الرئيس العراقي صدام
حسين، وتدور على الساحة الدولية
سيناريوهات لمرحلة ما بعد صدام وإقامة
دولة كردية في شمال العراق.
يذكر
أنه منذ حرب الخليج عام 1991، والولايات
المتحدة وبريطانيا تفرضان بصورة
منفردة منطقتي حظر جوي في شمال العراق
وجنوبه بدون صدور أي قرار من مجلس
الأمن في هذا الخصوص.
وفي
السودان دعّمت واشنطن مفاوضات السلام
بين الحكومة السودانية وحركة التمرد
الجنوبي ووقَّع الجانبان في 20 يوليو 2002
تفاهم ماشاكوس الذي ينص على ست سنوات
من الحكم الذاتي في الجنوب يليها تنظيم
استفتاء حول بقاء الجنوب أو انفصاله عن
السودان، إلا أن مصر ودولا عربية أخرى
أبدت عدم رضاها عن الاتفاق باعتباره
يمهد لتقسيم السودان.
|