 |
|
هاناس سفوبودا |
أعرب
برلماني أوربي عن رفضه القاطع لسياسة
الإدارة الأمريكية الرامية لشن حرب
عسكرية ضد العراق. جاءت هذه التصريحات
ردًّا على مطالبة نائب الرئيس
الأمريكي "ديك تشيني" بتوجيه ما
سماه "ضربة وقائية" ضد العراق،
وأعلن فيها أنّ الإدارة الأمريكية
عازمة على شن حرب جديدة عليه.
وأكد
عضو البرلمان الأوربي "هاناس
سفوبودا" في تصريحات لوكالة "قدس
برس" الخميس 29-8-2002 أنّ البرلمان
الأوربي متمسّك بموقفه الواضح في رفض
أي تدخل عسكري في العراق دون صدور قرار
صريح من الأمم المتحدة بهذا الشأن.
وحذّر
"سفوبودا"، وهو منسق مجموعة نواب
الحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي
في البرلمان الأوربي، من أنّ "السياسة
الحالية للولايات المتحدة الأمريكية
هي خطر كبير على الوضع في الشرق الأوسط
وفي كل منطقة البحر المتوسط".
وقال
البرلماني الأوربي: "إنه يتوجب على
أوربا أن تتخذ كل السبل الممكنة من أجل
أن تدفع الولايات المتحدة الأمريكية
إلى موقف أكثر عقلانية".
وأعاد
"سفوبودا" إلى الأذهان أنّ "البرلمان
الأوربي كان قبل عطلة الصيف قد أعرب
بأغلبية كبيرة عن معارضته لهجوم من
جانب واحد على العراق".
وكان
المستشار الألماني "جيرهارد شرودر"
قد انتقد دعوة نائب الرئيس الأمريكي
ديك تشيني إلى شن هجوم على العراق،
وقال في حديث لشبكة التلفزيون "آر.تي
.إل" الثلاثاء 27-8-2002: "إن التلويح
بالتدخل العسكري قبل عودة مفتشي الأمم
المتحدة إلى العراق يمثل خطأ"،
معربا عن تفضيله ممارسة الأمم المتحدة
ضغطا دبلوماسيا على العراق بدلا من
التدخل العسكري.
كما
أكد وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك
دوفيلبان" مجددا على موقف بلاده
الرافض لهجوم عسكري ضد العراق دون صدور
قرار من مجلس الأمن الدولي، وقال
لدى افتتاحه المؤتمر السنوي لسفراء
فرنسا المنعقد في باريس الثلاثاء: "لا
يمكن شن أي عملية عسكرية بدون قرار من
مجلس الأمن، وهذا مبدأ لا يمكن لفرنسا
أن تخالفه، كما أن علينا أن نتمسك
بأكبر قدر من الحزم في مطالبتنا بعودة
غير مشروطة لمفتشي الأسلحة التابعين
للأمم المتحدة".