English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إضراب 700 معتقل سياسي عن الطعام بتونس

تونس - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2002

الرئيس التونسى زين العابدين بن علي

أضرب نحو 700 معتقل سياسي في السجون التونسية عن الطعام بينما أيدهم العديد من المعارضين المقيمين خارج تونس، وشاركوهم في الإضراب.

وأكدت مصادر حقوقية تونسية ودولية أن العشرات في سجون صفاقس، وبنزرت، والقيروان، وسجون أخرى قد بدءوا الإثنين 26-8-2002 الإضراب عن الطعام، وسرعان ما توسع إلى عدة سجون.

وينتمي معظم المعتقلين السياسيين إلى حركة "النهضة التونسية" المحظورة التي تعتبر من أكبر أحزاب المعارضة، كما ينتمي البعض إلى الناشطين اليساريين من حزب "العمال" الشيوعي التونسي.

وكشفت مصادر من "اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس" أن الصحفي "عبد الله الزواري" بدأ إضرابا عن الطعام في 19-8-2002 احتجاجا على عملية اعتقاله، وكان الزواري قد تم اعتقاله منذ أسبوع، وحوكم عليه مجددا بالسجن 8 أشهر، بسبب اعتراضه على قرار بنفيه إلى قرية نائية في الجنوب التونسي.

وكان الزواري الذي يعمل في صحيفة "الفجر" الناطقة باسم حركة النهضة التونسية المعارضة قد اعتُقل في العام 1991، وصدر في حقه حكم بالسجن 11 عاما، وقد أنهاه في 6-6-2002، لكن السلطات أعادت اعتقاله قبل نحو 10 أيام، وقررت نفيه إلى الجنوب التونسي.

مساندة من الخارج

من ناحية أخرى، نظَّم العشرات من المعارضين التونسيين في الخارج ومن المعتقلين السياسيين السابقين ممن يقيمون في مختلف الدول الأوروبية إضرابات عن الطعام في أكثر من دولة غربية، منها فرنسا وألمانيا وبريطانيا تأييدا لمعتقلين تونسيين.

وقالت حركة النهضة التونسية: "إن زعيمها الشيخ راشد الغنوشي، وبعض قيادتها في لندن وخارجها دخلوا في إضراب تضامني مع المعتقلين السياسيين في السجون التونسية"، ووصف "الغنوشي" الظروف التي  يقيم فيها المعتقلون السياسيون بأنها لا إنسانية.

وتتهم الحركة النظام التونسي بتعمد إهمال المعتقلين، وعدم مداواتهم، وخاصة التابعين للحركة بعد أن فشلت في عام 1992 في إصدار أحكام بالإعدام على العديد من قادتها، بسبب الضغط الدولي والتغطية الإعلامية؛ ولذلك قررت إعدامهم بطريقة بطيئة في السجون من خلال التعذيب والإهمال ومنْع علاجهم!!

ضرب مبرح

من ناحية أخرى، قالت اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس: "إن 5 من أفراد البوليس السري التونسي تعرضوا يوم أمس للناشط الحقوقي والمعارض الأسعد الجوهري شقيق السجين السابق سحنون الجوهري الذي توفي في المعتقل عام 1996 في ظروف غامضة".

وقالت اللجنة: "إن الجوهري الذي خرج بإعاقة مزمنة من مرحلة الاعتقال، تعرض له أعوان البوليس بالعنف الشديد، وتعمدوا إصابته في مكان كسور سابقة أصيب بها في الصدر والركبة، أثناء التحقيق معه في مطلع التسعينيات". وقالت اللجنة: "إنهم تركوه ملقى على الأرض يعاني من إصاباته".

وتتهم منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية النظام التونسي باعتقال أكثر من ألف معتقل سياسي، ومعاملتهم بطرق قاسية، وتتحدث العديد من المنظمات، مثل المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرا لها، ومنظمة العفو الدولية، عن موت العشرات من المعتقلين السياسيين تحت التعذيب أو بسبب الإهمال والحرمان من الدواء والرعاية الصحية. لكن الحكومة التونسية تنفي أن تكون لديها معتقلين سياسيين، وتصف المعتقلين لديها تارة بأنهم مجرمون، وتارة أخرى بأنهم إرهابيون صدرت في حقهم أحكام من القضاء.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع