|

|
عرفات: جريمة غزة متعمدة
|
|
رام
الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2002م
|
 |
|
أحد
الشهداء الأربع
|
وصف
الرئيس ياسر عرفات قتْل الإسرائيليين
لأربعة فلسطينيين من أسرة واحدة بأنه
جريمة متعمدة، وتخريب لجهود السلام.
وقال
الرئيس عرفات في تصريحات للصحفيين في
مقر الرئاسة بمدينة رام الله الخميس
29-8-2002م: "إنها تخريب لجهود السلام
التي يقوم بها الأصدقاء في اللجنة
الرباعية -الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة-
ولمبادرة السلام التي تبنتها القمة
العربية في بيروت".
واعتبر
عرفات "أن هذه الجريمة إن دلت على
شيء فإنما تدل على النوايا الحقيقية
لمن يعطي هذه التعليمات، ويقوم بهذه
الجرائم ضد الشعب الفلسطيني".
وقد
قُتل 4 فلسطينيين هم أفراد أسرة واحدة
جراء سقوط قذيفة أطلقتها دبابة
إسرائيلية خلال عملية توغل في جنوب
مدينة غزة على منزلهم الذي دُمِّر
بالكامل، كما أصيب 5 آخرون.
 |
|
اغتالوهم
ببشاعة |
ومن
جهتها دعت كل من حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، والجهاد
الإسلامي السلطةَ الفلسطينية إلى وقف
اللقاءات مع إسرائيل، وأكدتا أن الشعب
الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي بعد هذه
"المجزرة".
وعبَّر
"إسماعيل هنية" أحد قادة حماس في
قطاع غزة لوكالة الأنباء الفرنسية عن
استنكاره وتنديده بهذه المجزرة البشعة
التي ارتكبها العدو الصهيوني، مؤكدًا
أن الشعب الفلسطيني مصمم على
الاستمرار في المقاومة بكل أشكالها،
ولن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه المجازر.
وقال
القيادي البارز في حركة الجهاد
الإسلامي "محمد الهندي" لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إنها مجزرة
صهيونية جديدة تؤكد النوايا الصهيونية
في التعامل مع شعبنا الفلسطيني"،
وأضاف قائلا: "إن هذه المجازر تزيد
شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية
إصرارًا على تصعيد المقاومة".
|