|

|
مستشار
رامسفيلد: السعودية فاسدة ومستبدة
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/29-8-2002
|
 |
|
الأمير عبد الله مع بوش.. لقطة أرشيفية |
وصف
"كينيث أديلمان" مستشار وزير
الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
الحكومة السعودية بأنها "فاسدة
ومستبدة"، وجاء ذلك في إطار تعليقه
على رفض وزير الخارجية السعودي سعود
الفيصل التحرك الأمريكي للإطاحة
بالرئيس العراقي بالقوة، وتأكيده أن
الإطاحة بصدام حسين أمر خاص بالشعب
العراقي.
وحسب
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
فقد قال أديلمان الخميس 29-8- 2002: إن
السعودية تنظر للعراق كمنافس نفطي
محتمل، لا سيما إذا قامت دولة
ديمقراطية مجاورة تتمتع بالانفتاح
والنجاح الذي يعم شمال العراق حاليا؛
لأن الولايات المتحدة وبريطانيا
تحميانه بفرض منطقة حظر الطيران
العراقي فوقه، وأضاف أن السعودية تخشى
من قيام دولة ديمقراطية، منفتحة،
غنية، وناجحة على حدودها الشمالية.
وقال
مسؤول في البيت الأبيض الأمريكي: إن
واشنطن تود التخلص من صدام حسين سواء
سمح لمفتشي الأسلحة الدوليين بالعودة
إلى العراق أم لم يسمح.
وتابع
المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه: إن
قضية تغيير النظام العراقي أوسع من
مسألة تدمير أسلحة الدمار الشامل،
مؤكدا أن العراق يدعم الإرهاب، ويشكل
تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط.
وكان
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود
الفيصل قد قال في مقابلة مع "بي بي سي":
إن التعامل مع الرئيس العراقي من خلال
محاولة الإطاحة به من الخارج لن تنجح
على الإطلاق.
ودعا
الفيصل إلى النظر في الخيارات
الدبلوماسية لحل المأزق الحالي، وقال:
"إن بقاء صدام أو إزالته من السلطة
شأن عراقي".
ويتوافق
تعليق الوزير السعودي مع الرفض العربي
للإطاحة بالرئيس العراقي، خاصة ما
أكده الرئيس المصري حسني مبارك.
من
جهة أخرى كانت الأسابيع الأخيرة قد
شهدت توترا في العلاقات الأمريكية
السعودية أدت إلى سحب رجال الأعمال
السعوديين ما يقرب من 200 مليار دولار من
البنوك الأمريكية، كما يطالب أمريكيون
بتجميد أموال سعودية في البنوك
الأمريكية.
|