English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة 9 فلسطينيين في مجزرة بغزة

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2002م

محاولة لإنقاذ أحد المصابين

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 فلسطينيين، وأصابت 5 آخرين من عائلة واحدة في قصف بالدبابات على منزلهم بمنطقة الشيخ "عجلين" جنوب مدينة غزة مساء الأربعاء 28-8-2002م، وحمَّلت السلطة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية ارتكاب مجازر في حق الشعب الفلسطيني.

وقال مصدر طبي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الشهداء الأربعة، هم رويدا الهجين -40 عاما-، وابنها محمد -20 عاما-، وأشرف عثمان الهجين، وشقيقه نهاد".

وأكد المصدر أن قذيفة إحدى الدبابات التي سقطت على منزلهم دمرته بالكامل؛ مما أسفر أيضًا عن إصابة 5 آخرين من العائلة المكونة من 9 أفراد، وقد نُقلوا جميعًا إلى مستشفى "الشفاء" بغزة.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال مستعينة بدبابات وآليات عسكرية توغلت مئات الأمتار في المنطقة نفسها وسط إطلاق قذائف مدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المواطنين وبشكل عشوائي؛ مما ألحق الأضرار بالعديد منها.

إحدى شهداء المجزرة الإسرائيلية

واستنكر المصدر الطبي بشدة عرقلة قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف الفلسطينية إلى مكان الجريمة الإسرائيلية الجديدة لأكثر من ساعة؛ مما أدى إلى عدم التمكن من إنقاذ حياة أي من الجرحى ذوي الحالات الخطرة.

وأفاد شهود عيان أن عشرات الفلسطينيين تجمعوا في مستشفى الشفاء بغزة وهم يرددون هتافات تندد بالمجازر الإسرائيلية، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الحرب ضد الشعب الفلسطيني، كما طالبوا بالانتقام لأرواح الشهداء وبتصعيد العمليات ضد الاحتلال.

وقال أحد أقارب الشهداء الأربعة: "أين العالم ليشاهد إسرائيل وجرائمها؟ ها هم يقتلون الأطفال والنساء في بيوتهم.. هل شكَّل هؤلاء الأبرياء خطرًا على أي شيء؟ إنها جرائم الاحتلال".

من جهة أخرى، تعرضت منازل الفلسطينيين في منطقة تل السلطان برفح قرب الحدود مع مصر إلى إطلاق نيران الدبابات الإسرائيلية، وأصيبت بعض المنازل بأضرار دون وقوع إصابات وفقًا لمصادر أمنية.

وفي خان يونس ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت قذائف مدفعية وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه منازل المواطنين في المخيم الغربي.  

السلطة تندد  

واستهدفوا الأطفال

وحملت السلطة الفلسطينية الأربعاء 28-8-2002 إسرائيل مسؤولية "المجزرة الجديدة"، وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن القيادة الفلسطينية تحمل حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والمجزرة الجديدة التي أدت إلى استشهاد وإصابة أفراد عائلة كاملة من المدنيين العزل بقصف منزلهم بغزة بقذائف الدبابات".

وتابع قائلاً: "هذه المجزرة تشكِّل جريمة حرب تهدف إلى تخريب وتدمير الجهود الدولية، خاصة التي يبذلها المبعوث الأمريكي، كما تهدف أيضًا إلى تخريب اللقاء المتوقع بين وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ووزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر الذي أقر الأربعاء 28-8-2002 ثم تم إرجاؤه".

ودعا المسؤول الفلسطيني مجلسَ الأمن الدولي إلى اتخاذ العقوبات الضرورية لمواجهة التعنت والجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.

أوقفوا اللقاءات الأمنية

ومن جهة أخرى، دعت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية إلى وقف اللقاءات مع إسرائيل، وأكدتا أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي بعد هذه "المجزرة".

وعبر إسماعيل هنية أحد قادة حماس في قطاع غزة لوكالة الأنباء الفرنسية عن استنكاره وتنديده بهذه المجزرة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني مصمم على الاستمرار في المقاومة بكل أشكالها، ولن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه المجازر.

ورأى هنية أن إسرائيل تستغل اللقاءات الأمنية والميدانية والحديث عن تفاهمات مثل "غزة بيت لحم أولا" لتشن حربها ومجازرها ضد أبناء شعبنا، داعيا السلطة الفلسطينية إلى "وقف كل اللقاءات الأمنية والميدانية مع إسرائيل".

من جهته، قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي لوكالة الأنباء الفرنسية: إنها مجزرة صهيونية جديدة تؤكد النوايا الصهيونية في التعامل مع شعبنا الفلسطيني، وأكد أن "هذه المجازر تزيد شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية إصرارا على تصعيد المقاومة".

ورأى الهندي أن كل التفاهمات والاتفاقيات التي يتوصل لها الطرف الفلسطيني مع العدو الصهيوني مبررات للاستمرار في العدوان والجرائم والحرب على شعبنا، داعيا السلطة الفلسطينية إلى وقف اللقاءات فورا مع العدو الصهيوني حتى يتم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أرضنا الفلسطينية.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع