 |
|
مظاهرة
داعمة للفلسطينيين في
جوهانسبرج |
وقعت
مشادة عنيفة بين مندوبين فلسطينيين
وإسرائيليين خلال منتدى المنظمات غير
الحكومية المنعقد على هامش قمة الأرض
في "جوهانسبورج"، وذلك عندما عرضت
منظمة يهودية خريطة صورت فيها الضفة
الغربية على أنها جزء من إسرائيل.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء
28-8-2002 أن الخريطة التي عرضها "المنتدى
اليهودي الوطني" لتوضيح مناطق
الجفاف في الشرق الأوسط أثارت غضب
الفلسطينيين الحاضرين.
ورد "خضر شقيرات" أحد المحامين
المدافعين عن "مروان البرغوثي"
على المنظمة اليهودية قائلا: "ليس
لكم الحق في ذلك.. هذه كذبة.. تضعون
أراضينا المحتلة ضمن دولتكم؟!".
وتساءل: "كيف يمكنكم الحديث عن
التنمية في وقت تقتلون فيه أطفالنا،
وتسرقون مياهنا، وتمنعوننا من مغادرة
منازلنا؟".
من
جانبهم طالب المندوبون الإسرائيليون
بصوت عالٍ بما أسموه بـ"إنهاء حرب
الانتفاضة"، فرد الفلسطينيون
المتواجدون في الاجتماع من رام الله
ونابلس وجنين عليهم قائلين: "مجرمون،
كاذبون، نازيون".
ورد
عدد من الطلاب والمسئولين
الإسرائيليين الذين جاءوا لعرض مشاكل
الجفاف في إسرائيل متسائلين: "نحن
النازيون؟ أوقفوا إرهابكم أولا"!.
وتحولت المشادة
إلى اشتباك بالأيدي؛ الأمر الذي دفع
الشرطة إلى التدخل وإخراج المندوبين
الفلسطينيين من القاعة حتى أنهت
المنظمة اليهودية تقديم عرضها.
وكان
ناشطون مؤيدون للفلسطينيين وآخرون
مؤيدون لإسرائيل قد اشتبكوا بالأيدي
الثلاثاء 27-8-2002 في المنتدى نفسه.
وأفاد
شهود عيان أن حوالي 30 موفدا بينهم
إسرائيليون وأعضاء من الاتحاد العالمي
للطلبة اليهود كانوا يمتدحون استخدام
الطاقة الشمسية في إسرائيل بالغناء
والرقص وتوزيع منشورات، وذلك قبل أن
تقوم مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تضم 30
شخصا بإطلاق هتافات مناهضة لإسرائيل.
واستمر التحدي بين المجموعتين حتى
تطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي.