 |
|
الأمير نايف |
وافق
الأمير "نايف بن عبد العزيز" وزير
الداخلية السعودي رئيس اللجنة
السعودية لدعم انتفاضة الأقصى على
كفالة 5 آلاف عاطل فلسطيني، نصفهم من
غزة، والنصف الآخر من الضفة الغربية.
أعلن
ذلك "راسم البياري" رئيس اتحاد
نقابات عمال فلسطين الأربعاء 28-8-2002،
وأوضح أن الكفالة سيتم توزيعها على
النحو التالي: 500 لعمال رفح، و500 لعمال
خان يونس، و500 لعمال وسط القطاع، و500
لغزة، و500 لشمال القطاع، مشيرًا إلى أن
الأولوية في حصول العمال على الكفالة
ستكون للعامل صاحب الأسرة الكبيرة،
خاصة من يزيد أبناؤه عن 10 أطفال،
والعامل المتزوج أكثر من زوجة.
وقال
البياري: "سيكون تبني العمال من قبل
سمو الأمير نايف لمدة عام بمعدل 500 ريال
سعودي لكل عامل شهريا (134 دولارا)"،
مشيرًا إلى أن الموقف الذي اتخذه الأمر
نايف يُعد دليلاً على التكافل العربي
الإسلامي، وأكد أنه سيكون هناك كفالات
أخرى من بعض الدول العربية خاصة من
السعودية للعمال الفلسطينيين
العاطلين عن العمل.
وناشد
البياري الأشقاء العرب أن يتكفلوا
أبناء فلسطين المحاصَرين منذ أكثر من 24
شهراً، موضحًا أن اتحاد نقابات عمال
فلسطين سيبدأ من شهر سبتمبر 2002 بتوزيع
سلة غذائية على عمال فلسطين العاطلين
بعد إجراء الفحوصات المخبرية لعينات
من المواد الغذائية التي سيتم توزيعها.
جسر
الوفاء
وحول
الحلقة التلفزيونية التي أجراها
تليفزيون فلسطين مع التليفزيون
السعودي الإثنين 26-8-2002 تحت عنوان "جسر
الوفاء" لدعم العامل الفلسطيني..
أشار البياري إلى أن نتائج الحلقة كانت
إيجابية للغاية؛ حيث بدا التجاوب
واضحًا لتقديم العون للعاملين
الفلسطينيين.
وأعلن
البياري أنه ستوجَّه مناشدة للعرب
والمسلمين السبت 31-8-2002 عبر البث
التليفزيوني المباشر من تليفزيون
فلسطين؛ لحضهم على تقديم يد العون
للعمال الفلسطينيين. وطالب الجالية
الفلسطينية في المهجر بمساعدة العمال
في ظل هذه الظروف الصعبة.
حملة
تبني
وكان
الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قد
بدأ الأسبوع الحالي حملة تحث العرب
والمسلمين الميسورين في العالم على
تبني العمال الفلسطينيين العاطلين عن
العمل بسبب الحصار الذي تفرضه قوات
الاحتلال الإسرائيلي.
ووجه
نداء استغاثة ناشد خلاله أصحاب رؤوس
الأموال والمستثمرين وأصحاب الشركات
والبنوك المقتدرين.. النظر بعين الرحمة
لعمال فلسطين العاطلين وأبنائهم من
الأطفال وطلبة المدارس للتخفيف من
معاناتهم، ومساعدتهم على العيش بكرامة.
وقال
بيان أصدره الاتحاد: "نطلق هذه
الحملة من أجل تبني أسر العمال
الفلسطينيين العاطلين من قبل إخواننا
في الدول العربية كالسعودية وقطر
والجزائر، وإمارتي أبوظبى ودبي
وغيرها؛ انطلاقا من الواقع المرير
الذي يعيشه عمال فلسطين وعائلاتهم في
ظل الحصار المفروض على ما يقارب 380 ألف
عامل منذ 24 شهرا".